الصورة تظهر أن الفوز بكأس العالم في كرة القدم يتطلب خطا دفاعيا حديديا بدلا من خط هجومي رهيب. المونديال الروسي أكد أن المنتخبات التي اعتمدت على الهجمات المرتدة تفوقت بشكل واضح على المنتخبات المعروفة بالاستحواذ على الكرة.
المدرب رينيه جيرار الذي قاد مونبلييه إلى لقب الدوري الفرنسي عام 2012، قال: يجب أن تلعب الكرة، تقدم عروضا جميلة.. لكن من وقت لآخر، يتعين عليك أن تعرف كيف تكون بشعا!. هذا المفهوم يكون أكثر صحة عندما يتعلق الأمر في النهاية بتتويج عالمي، في بطولة تقام مرة واحدة فقط كل أربع سنوات.
ودافع النجم الهولندي السابق ماركو فان باستن -الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات والذي يشغل منصبا في مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي (فيفا)- قائلا: لقد شاهدنا بعض المباريات الرائعة.
وأضاف: لم تكن هناك سوى مباراة واحدة انتهت بدون أهداف، فرنسا مع الدنمارك؛ لأن النتيجة كانت متوقعة. لكن كانت لدينا أيضا مباريات مثيرة حتى النهاية.
من جهته، كان مدرب باريس سان جرمان الفرنسي السابق غي لاكومب لاحظ خلال دور المجموعات أن المنافسة تميزت ببعض المباريات التي شهدت تنظيما دفاعيا، بما في ذلك المنتخبات الصغيرة المشاركة في المونديال الروسي، مضيفا: «أمر مذهل قدمته هذا العام كل هذه الأمم الصغيرة التي وضعت الحالة المعنوية، والتضحية بالنفس فوق كل اعتبار».
وتابع فان باستن: «شهدنا مباريات بمدافعين قريبين جدا من خط الستة الأمتار»، مشيرا إلى أن الأمر مهم للغاية، فخطوط الدفاع كانت ضيقة جدا، لدرجة أن لاعبين -مثل (الأرجنتيني) ليونيل ميسي أو (البرازيلي) نيمار- واجهوا مشاكل لتخطيها.
المدرب رينيه جيرار الذي قاد مونبلييه إلى لقب الدوري الفرنسي عام 2012، قال: يجب أن تلعب الكرة، تقدم عروضا جميلة.. لكن من وقت لآخر، يتعين عليك أن تعرف كيف تكون بشعا!. هذا المفهوم يكون أكثر صحة عندما يتعلق الأمر في النهاية بتتويج عالمي، في بطولة تقام مرة واحدة فقط كل أربع سنوات.
ودافع النجم الهولندي السابق ماركو فان باستن -الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات والذي يشغل منصبا في مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي (فيفا)- قائلا: لقد شاهدنا بعض المباريات الرائعة.
وأضاف: لم تكن هناك سوى مباراة واحدة انتهت بدون أهداف، فرنسا مع الدنمارك؛ لأن النتيجة كانت متوقعة. لكن كانت لدينا أيضا مباريات مثيرة حتى النهاية.
من جهته، كان مدرب باريس سان جرمان الفرنسي السابق غي لاكومب لاحظ خلال دور المجموعات أن المنافسة تميزت ببعض المباريات التي شهدت تنظيما دفاعيا، بما في ذلك المنتخبات الصغيرة المشاركة في المونديال الروسي، مضيفا: «أمر مذهل قدمته هذا العام كل هذه الأمم الصغيرة التي وضعت الحالة المعنوية، والتضحية بالنفس فوق كل اعتبار».
وتابع فان باستن: «شهدنا مباريات بمدافعين قريبين جدا من خط الستة الأمتار»، مشيرا إلى أن الأمر مهم للغاية، فخطوط الدفاع كانت ضيقة جدا، لدرجة أن لاعبين -مثل (الأرجنتيني) ليونيل ميسي أو (البرازيلي) نيمار- واجهوا مشاكل لتخطيها.