براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
في نجاح يضاف إلى نجاحات الشباب السعودي الطموح، وكثمرة من ثمرات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، تمكن شابان سعوديان من اختراع جهاز لإبطال وفك القنابل يدوية الصنع عن بعُد، وحصل الشابان على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ويأتي هذا الاختراع نتاج أبحاث استمرت لنحو سبع سنوات، تخللتها العديد من المحاولات وعمل نماذج مختلفة، لم تقف ولكنها حفزت للوصول إلى النجاح واتمام هذا الاختراع وتسجيله، حيث كانت البداية في لقاء جمع المخترع الشاب عبداللطيف المحمدي طالب درجة الدكتوراة في بريطانيا - والعقيد بندر القحطاني مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة المنطقة الشرقية عام 2011م، تبادلا فيه خبراتهما وناقشا ما تمكنا من الوصول إليه من المخترعات المتنوعة، ما شكل نقطة التقاء وبابا للتعاون في تبني فكرة مشتركة بينهما، يقول المحمدي: كان هذا اللقاء نواة لهذا الاختراع إذ طرح العقيد القحطاني فكرة إيجاد جهاز لإبطال القنابل يدوية الصنع ومدى الحاجة له، وذلك بحكم عمله في هذا المجال. ونظرا لما يملكه المخترع المحمدي من تجارب ناجحة في مجال التقنية والذكاء الصناعي، فقد أبدى حماسا لتبني تصميم فريد لهذا الجهاز، وأفاد المحمدي بأنه بدأ فعليا في البحث والتنقيب عن التجارب المماثلة، التي من الممكن أن يتم تطويرها لتتماشى مع الفكرة منذ عام 2012م، واستمرت تلك التجارب حتى تم الوصول لأغلب التقنيات المخصصة لفتح المتفجرات، وفي لقاء آخر جمعهما تم طرح كل الأفكار والتجارب ومناقشتها ولكن مع الأسف فقد تبين أنها جميعها لا تصلح للتعامل مع هذا النوع من العبوات المتفجرة يدوية الصنع، حيث إنها لا تتبع آليات متعارف عليها، بل هي عشوائية الصنع وتختلف طرق التعامل معها بحسب حالتها.. وأشار المحمدي إلى أن ذلك كان وقودا لإصرارهما من أجل الوصول إلى تصميم جديد يحقق الهدف المراد، فقررا بناء تصميم متكامل يأخذ في الاعتبار تلافي كل تلك الملاحظات، التي وردت على النماذج السابقة ويتوافق مع متطلبات السلامة والتعامل مع القنابل المصنعة يدويا باحتراف ومهارة.
وبدأ العمل من جديد واستمرت المحاولات، التي استخدمت فيها بعض خرائط الانسياب والموديلات البرمجية من شركات أجنبية، ودُرست فيها كافة الاحتمالات، حتى تم الوصول إلى النموذج بصورته النهائية، الذي قدم فعليا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للحصول على براءة الاختراع.
وبعد إجراء كل الفحوصات الدقيقة لمثل هذا العمل، وبعد تنفيذ كل الرسومات الثلاثية الأبعاد اللازمة له، انتهت النتائج في مطلع عام 2018م إلى اعتماد هذا النموذج، وفقا للتصميم المقدم وتم الحصول على براءة الاختراع ولله الحمد.
وفي ختام حديثه، أثنى المحمدي على تفاعل صديقه العقيد بندر القحطاني، وتعاونه الكامل الذي أثمر هذا النجاح، وشكر المحمدي وزارة التعليم ممثلة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، على إتاحة الفرصة لأبناء الوطن للتعلم والإبداع، وأشاد بدور الفاحص لبراءة الاختراع أحمد الأسمري لما قام به من دعم وإرشاد في كافة مراحل تسجيل براءة الاختراع، كما خص بالشكر المهندس أسامة الهبوب وما قام به من عمل للرسومات الثلاثية الأبعاد والتي توضح الشكل النهائي للجهاز.
يُشار إلى أن دراسة المخترع عبداللطيف المحمدي لمرحلة الدكتوراة في بريطانيا، كانت في تخصص الحاسب وأبحاثه في مجال الذكاء الصناعي والتعليم، وقد تمكن من الاستغناء عن الموديلات البرمجية المستخدمة من الشركات الأجنبية وتصميم موديلات الذكاء الصناعي الخاص بالجهاز بنفسه ولله الحمد، وهذا يعتبر إحدى ثمار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، حيث تتوافر البيئة المناسبة والمعامل اللازمة للإبداع، وختم المحمدي حديثه بالإشارة إلى ضرورة التفاعل البناء من أبناء وبنات الوطن، للنهوض والتوجه بالوطن الى مصاف الدول الصناعية بما يتماشى مع رؤية 2030. مؤكدا ضرورة الاستثمار في أبناء وبنات الوطن وتوفير مراكز الأبحاث في شتى المجالات، التي من شأنها تشكيل النواة الأساسية في عمليات التصنيع والتطوير والاختراع.
وبدأ العمل من جديد واستمرت المحاولات، التي استخدمت فيها بعض خرائط الانسياب والموديلات البرمجية من شركات أجنبية، ودُرست فيها كافة الاحتمالات، حتى تم الوصول إلى النموذج بصورته النهائية، الذي قدم فعليا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للحصول على براءة الاختراع.
وبعد إجراء كل الفحوصات الدقيقة لمثل هذا العمل، وبعد تنفيذ كل الرسومات الثلاثية الأبعاد اللازمة له، انتهت النتائج في مطلع عام 2018م إلى اعتماد هذا النموذج، وفقا للتصميم المقدم وتم الحصول على براءة الاختراع ولله الحمد.
وفي ختام حديثه، أثنى المحمدي على تفاعل صديقه العقيد بندر القحطاني، وتعاونه الكامل الذي أثمر هذا النجاح، وشكر المحمدي وزارة التعليم ممثلة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، على إتاحة الفرصة لأبناء الوطن للتعلم والإبداع، وأشاد بدور الفاحص لبراءة الاختراع أحمد الأسمري لما قام به من دعم وإرشاد في كافة مراحل تسجيل براءة الاختراع، كما خص بالشكر المهندس أسامة الهبوب وما قام به من عمل للرسومات الثلاثية الأبعاد والتي توضح الشكل النهائي للجهاز.
يُشار إلى أن دراسة المخترع عبداللطيف المحمدي لمرحلة الدكتوراة في بريطانيا، كانت في تخصص الحاسب وأبحاثه في مجال الذكاء الصناعي والتعليم، وقد تمكن من الاستغناء عن الموديلات البرمجية المستخدمة من الشركات الأجنبية وتصميم موديلات الذكاء الصناعي الخاص بالجهاز بنفسه ولله الحمد، وهذا يعتبر إحدى ثمار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، حيث تتوافر البيئة المناسبة والمعامل اللازمة للإبداع، وختم المحمدي حديثه بالإشارة إلى ضرورة التفاعل البناء من أبناء وبنات الوطن، للنهوض والتوجه بالوطن الى مصاف الدول الصناعية بما يتماشى مع رؤية 2030. مؤكدا ضرورة الاستثمار في أبناء وبنات الوطن وتوفير مراكز الأبحاث في شتى المجالات، التي من شأنها تشكيل النواة الأساسية في عمليات التصنيع والتطوير والاختراع.