نوه عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل الدكتور حمد بن سالم آل دماغ المري بأن الأحساء أرض الخير والعطاء، أرض الأحساء حضارة ضاربة جذورها في التاريخ، وأهلها كما ذكر المفسرون للقرآن الكريم أنهم المقصودون في قوله تعالى: «طوعاً»، فأسلموا مقتنعين وهاجروا مختارين ولم يرتدوا عن الإسلام، ميناؤها شريان وسط الجزيرة العربية، وتمورها تصدر للعالم، أرض تمثل أنموذجاً فريداً من التكوين المتنوع في المجتمع، أرض الأربطة العلمية والجامعات الحديثة، فيها النخيل الباسقات، والرمال الناعمة، والأمواج الهادئة، أهلها أهل البيعة، وعقيرها شهد معاهدة غيرت التاريخ، أرض أكبر حقل في العالم من الذهب الأسود وأرض الغاز الطبيعي، أرض المهن، وقاهرة الفتن، عبق التاريخ، وجمال الواحة الطبيعية، هي تراث بطبيعتها ومستقبل بسواعد أبنائها وما حباها الله من حكومة عادلة وطاقات طائلة.