صحيفة اليوم

قالت أستاذ اللغويات التطبيقية المشارك في قسم اللغة الانجليزية بجامعة الملك فيصل الدكتورة فايزة بنت صالح الحمادي: إنه بإعلان الأمير سلطان بن سلمان تسجيل واحة الأحساء ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، ينضم إلى كفّ المملكة التراثي اصبعه الخامسة، من بعد مدائن صالح، وحي الطريف، وجدة التاريخية، وجبة، والشويمس.. وهو اهتمام مشكور، لجهد مبذول، ومستقبل ينتظر بعيون مثل مياه الأحساء عذبة، سائغة لمن يشرب.

وأضافت: وإنني إذ أرصد في هذا الاعتراف العالمي حفاوة الملك سلمان وجميل استقباله له، ليبهجني بوصفي - أولًا - امرأة سعودية تنتمي لهذا المعين الحضاري الخصب الذي تضاف كل يوم إلى قائمته عروس جديدة، وثانيًا كامرأة تسكن هذه المنطقة التي أعطتها من دمها ودموعها وجهدها.. أن أحمد الله على شهادة اعتزاز جديدة تضاف إلى سجل ناصع. لقد كُنَّا نمرّ على مليونَي نخلة، فنرى أن عجائب الدنيا ثمانٍ، ونسمع عن تراث يرجع إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد، فنستشعر عظمة أجداد جهدوا، ونحن نكمل على مسيرهم، في متتالية يعرفها كل وليد بهذه الأرض؛ جيل يسلم جيلًا الأمانة، فتبقى المملكة شابة، أشدّ عودًا من حركة الزمان.