حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

قد يكون الموسم القادم مختلف في مضمونه بسبب أن أولويات واهتمامات الاتحاد السعودي لكرة القدم هو تأهل منتخبنا لكأس العالم القادمة وبالتالي لابد وان تختلف طريقة إعارة اللاعبين فليس من المعقول أن تتساوى كافة الاندية من خلال الإعارة والمحددة بلاعبين اثنين فقط لكل ناد خلال الموسم في ظل ان هناك اندية تقدم للمنتخب لاعبين اكثر من اندية وهناك اندية ليس لديها لاعبون بالمنتخب ومع ذلك فهي متساوية وفق تنظيم الاعارة ولابد ان تتضح الصورة بشكل واضح قبل اغلاق مرحلة تسجيل المحترفين وان يكون برنامج المنتخب خلال مباريات التصفيات التي ستستمر لأكثر من 6 شهور متقطعة واضح فنحن نعتقد بأن المنتخب هدفه التأهل للمرة الخامسة وهذا الهدف لابد وأن يكون شاملا بحيث لا يسبب ارهاقا للاعبين بين المنتخب وانديتهم وهذا يعني ان نظام المعسكرات المتوسطة وإقامة المباريات القوية ستكون ضمن البرنامج الزمني للمنتخب وبالتالي فإن الاندية قد لا تستطيع الحصول على لاعبيها وبالتالي فإن مبدأ الاعارة لابد وان يختلف من خلال النسبة والتناسب ولن يقتصر على لاعبين اثنين فقط مثل تلك الامور لابد وان تكون واضحة للاندية لانها متقيدة بعدد محدد من اللاعبين لكي تستطيع ان تضع استراتيجيتها بشكل واضح والحديث عن استراتيجية الاندية فقد كنت اتمنى ان تحدد استراتيجية الاندية من خلال اتفاق على بنود واضحة يتضح من خلالها تطلعات النادي من خلال اعتماد ميزانية للصفقات المحلية غير قابلة للتجاوز ومسببة احراجا لتلك الاستراتيجية فبعض الصفقات تتم وفق مزاجية عضو شرف صفقةغير متفق عليه مسبقا ولم تكن من ضمن الاستراتيجية او من خلال علاقات خاصة لتحقيق صفقات تجارية يستغل النادي ككبري لتلك الصفقة او من خلال سرقة النادي من خلال صفقة تتم من تحت الطاولة هدفها الظاهري مصلحة النادي وباطنها سرقة بطريقة مؤدبة جدا او من خلال صفقة في النور نسجت بالظلام بل مع الاسف هناك من يصفق لمثل تلك الصفقات ومادام الحديث عن التصفيق فدعوني اصفق لنجاح الادارة الاتفاقية بعدم الاتفاق في صفقة لاعب الخليج الراهب فليس من المعقول ان تكون الاستراتيجية الاتفاقية البحث عن لاعبين لمقاعد الاحتياط فدكة البدلاء بها من يسد ويقوم بالواجب وبالتالي فان عدم الاتفاق كان بمثابة نجاح للاتفاق ولا يعني ذلك التقليل من الراهب بقدر استفادة الطرفين من الصفقة واذا كان الاتفاق سيدفع تلك الملايين للاعب يضعه على مقاعد الاحتياط فلماذا لم يدفع للاعبه وكابتن الفريق علي الشهري خصوصا انه كان من اهم اللاعبين في الموسم الماضي بدليل انه كان من ضمن اللاعبين الاساسيين والمعتمد عليهم وكل ما اتمناه ان تكون النظرة داخل البيت الاتفاقي وفق مبدأ ما يجب ان يكون وما فيه مصلحة الفريق وليس مصلحته وما اكثر الباحثين عن مصالحهم مع ان مصلحة الفريق تعتبر ركيزة اساسية في مصلحته وبالحديث عن المصلحة كنت اتمنى ان ينظر القدساويون الى ما فيه مصلحة النادي بدلا من الحوسة والدوشة ولي عودة عن حوسة القادسية في الأسابيع القادمة إن شاء الله .