عبدالعزيز العمري – الطائف

أكد أستاذ فيزياء المواد والطاقة المساعد بقسم الفيزياء في جامعة الطائف د. محمد الثبيتي، الجدوى الاقتصادية لإنتاج الكهرباء باستخدام الخلايا الشمسية في المنازل، وإمكانية الاستفادة منها في خفض الاستهلاك الشهري للطاقة، وصولاً إلى تحقيق إيرادات للمستهلك نفسه.

وأوضح خلال ورشة عمل نظمتها جامعة الطائف تحت عنوان: «توفير الطاقة باستخدام الخلايا الشمسية في المنازل» أن النوع الأول من نظام الطاقة الشمسية هو النظام غير المتصل بشبكة خطوط الكهرباء، وإمكانية الاعتماد عليه بشكل كامل ومستقل في توفير الطاقة، أو بشكل جزئي لخفض قيمة فاتورة الاستهلاك الشهري من الطاقة الكهربائية.

وبيّن أن النوع الثاني هو النظام المتصل مع شبكة خطوط الكهرباء، ويتطلب هذا النوع من الأنظمة تركيب العداد المزدوج (ثنائي الاتجاه)، إذ يسمح بقياس الطاقة الكهربائية المستهلكة، وكذلك الطاقة الكهربائية الفائضة عن الحاجة. وأكد أن هذا النوع من أنظمة توصيل ألواح الطاقة الشمسية يمتاز بإمكانية تحقيق إيرادات للمستهلك من الطاقة الكهربية الزائدة عن الاستخدام، عن طريق بيعها للشبكة، وإمكانية استفادة المستهلكين الآخرين منها أو احتسابها كرصيد للمستهلك، وبالتالي الاستفادة القصوى من الطاقة الكهربائية المنتجة وتقليل هدر الطاقة.

ونوه د. الثبيتي إلى أن العوائد الاقتصادية لإنتاج الكهرباء باستخدام الخلايا الشمسية في المنازل تعتمد على عوامل عدة، تتعلق بحجم الاستهلاك والتوفير وكذلك بتقنيات تصنيع ألواح الخلايا الشمسية. مشيرا إلى أن كفاءة ألواح الخلية الشمسية تعتبر أحد أهم العوامل في احتساب التكلفة الاقتصادية، وكذلك جودة بطاريات التخزين والمحولات الكهربائية المستخدمة. وبين أن العمر الافتراضي لألواح الخلايا الشمسية يتراوح بين 20 إلى 25 سنة، وتقدر فترة استعادة رأس المال المستخدم في أنظمة توليد الطاقة الشمسية من ست إلى عشر سنوات، تبعاً لحجم وكفاءة النظام المستخدم. واستعرض أهمية استخدام الطاقة الشمسية في المملكة، مشيراً إلى أهداف رؤية 2030 في مجال الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والبديلة لتوليد الطاقة الكهربائية.

ونبه إلى أن بعض الألواح تفقد نحو 30 إلى 40% من كفاءتها عند تراكم ذرات الغبار عليها، مضيفاً: «هذه النسبة قابلة للزيادة تبعا لسمك طبقة الأتربة المتراكمة على أسطح الألواح الشمسية».