أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، تسجيل واحة الأحساء موقعا تراثيا عالميا بعد موافقة لجنة التراث العالمي على الملف خلال اجتماعات دروتها الـ «42» في البحرين للتصويت على ضم 30 موقعا الى القائمة.
وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد اشار في تصريحات على هامش افتتاح الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي بالعاصمة البحرينية المنامة الاثنين الماضي، الى أن ملف تسجيل «واحة الأحساء» في قائمة التراث العالمي الإنساني مدرج للدراسة في اجتماعات تلك الدورة، وأنه من أصعب الملفات التي قدمتها الهيئة لأنه يحتاج إلى بعض التعديلات والأعمال على أرض الواقع ليتناسب مع اشتراطات لجنة التراث العالمي الإنساني التي تركز على عدم التغيير أو التحديث في البيئة الطبيعية والتراثية، وقد يحتاج الموقع إلى أعمال إضافية رغم الأعمال التي قامت بها الهيئة وشركاؤها في الأحساء.
وضم الملف الخاص بالموقع الذي أعدته الهيئة للعرض على منظمة اليونيسكو لاعتماده عالميا، عددا من المواقع الطبيعية والتاريخية بالواحة التي تشكل نقاط قوة، ومنها قصر إبراهيم، والمدرسة الأميرية، وبيت البيعة، ومسجد جواثا الأثري، وكهوف جبل القارة، وقنوات الري، وكتلة النخيل، وبحيرة الأصفر، ومنفذها البحري على العقير، كما أن الموقع به أول مدينة إسلامية أقيمت في مسجدها «جواثى» ثاني صلاة جمعة في الإسلام، وأيضا بيت البيعة الذي شهد مبايعة أهالي الأحساء سنة 1331 للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، علاوة على أكبر واحة نخيل مروية بالعالم تتجاوز أشجار نخيلها 3 ملايين نخلة، وأيضا جبل القارة السياحي التاريخي، والبيوت التراثية القديمة.
وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد اشار في تصريحات على هامش افتتاح الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي بالعاصمة البحرينية المنامة الاثنين الماضي، الى أن ملف تسجيل «واحة الأحساء» في قائمة التراث العالمي الإنساني مدرج للدراسة في اجتماعات تلك الدورة، وأنه من أصعب الملفات التي قدمتها الهيئة لأنه يحتاج إلى بعض التعديلات والأعمال على أرض الواقع ليتناسب مع اشتراطات لجنة التراث العالمي الإنساني التي تركز على عدم التغيير أو التحديث في البيئة الطبيعية والتراثية، وقد يحتاج الموقع إلى أعمال إضافية رغم الأعمال التي قامت بها الهيئة وشركاؤها في الأحساء.
وضم الملف الخاص بالموقع الذي أعدته الهيئة للعرض على منظمة اليونيسكو لاعتماده عالميا، عددا من المواقع الطبيعية والتاريخية بالواحة التي تشكل نقاط قوة، ومنها قصر إبراهيم، والمدرسة الأميرية، وبيت البيعة، ومسجد جواثا الأثري، وكهوف جبل القارة، وقنوات الري، وكتلة النخيل، وبحيرة الأصفر، ومنفذها البحري على العقير، كما أن الموقع به أول مدينة إسلامية أقيمت في مسجدها «جواثى» ثاني صلاة جمعة في الإسلام، وأيضا بيت البيعة الذي شهد مبايعة أهالي الأحساء سنة 1331 للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، علاوة على أكبر واحة نخيل مروية بالعالم تتجاوز أشجار نخيلها 3 ملايين نخلة، وأيضا جبل القارة السياحي التاريخي، والبيوت التراثية القديمة.