اليوم- وكالات

دعت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، شركاءها الـ14 في مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إيران ردا على سلوكها الخبيث في الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماع بشأن تنفيذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع طهران.

وقال نائب السفير الأمريكي في الأمم المتحدة جوناثان كوهين، إنه في مواجهة بلد ينتهك باستمرار قرارات هذا المجلس، يتحتم علينا اتخاذ قرار بشأن العواقب.

وأضاف: لهذا السبب نحض أعضاء هذا المجلس على الانضمام إلينا في فرض عقوبات تستهدف سلوك إيران الخبيث في الشرق الأوسط.

واتهم كوهين مجددا إيران بأنها تزود التمرد الحوثي في اليمن بالصواريخ، في انتهاك للحظر الدولي المفروض على الأسلحة.

من جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة جواو فال دي ألميدا إنّ تفكيك اتفاق نووي فعال لا يضعنا في موقف أفضل لمناقشة قضايا أخرى، في إشارة منه إلى أنشطة طهران البالستية ونفوذها المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأضاف أن التطبيق الكامل للاتفاق النووي يمنع سباقا للتسلح النووي في المنطقة، مبديا أسفه لقرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق.

بدوره، اعتبر السفير الفرنسي فرانسوا دولاتر أن انهيار هذا الانجاز الرئيسي سيشكل خطوة خطيرة الى الوراء بالنسبة الى المنطقة ومنظمة حظر الانتشار (النووي) ولكن ايضا لأمننا جميعا، وهو ما ستكون له عواقب وخيمة.

وأقرّت الأمم المتحدة في تقرير حديث لها بأن أجزاء من الصواريخ التي أُطلقت على المملكة صُنعت في إيران، لكنها قالت إنها غير قادرة على تحديد ما إذا تم تسليم تلك الصواريخ قبل فرض الحظر على تسليم الأسلحة إلى اليمن في يوليو 2016 أو بعد هذا التاريخ.