أعلن محافظ محافظة البيضاء اليمنية، ناصر الخضر عبدربه السوادي، تحرير مديرية نعمان، بشكل كامل بعد تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من تحرير مناطق عقبة القنذع والجريبات ومفرق البديع وصولا الى منطقة الغول آخر مناطق مديرية نعمان.
وثمّن المحافظ في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، دعم التحالف العربي لتحرير المحافظة، داعيا السكان في المحافظة إلى سرعة الالتحاق بالجيش الوطني لتحرير ما تبقى من البيضاء.
وكان الجيش الوطني قد أطلق الأربعاء الماضي عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من مناطق المديرية ما زالت تحت سيطرة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
من جهته، قال أركان حرب محور البيضاء، العميد محمد علي العمري: إن الجيش الوطني قطع خط امداد للميليشيا في منطقة آل عواض والوهبية بعيد تحرير عقبة القنذع، وأسقط كل عناصر الميليشيا، التي كانت متمركزة فيها بين قتلى وجرحى وأسرى.
وأشار العميد العمري إلى أن قوات الجيش تواصل تقدمها لقطع طريق رئيس يربط بين محافظتي البيضاء وصنعاء في منطقة آل عريف بمديرية الملاجم، التي باتت على بعد ثلاثين كيلو مترا من موقع تمركز الجيش.
وأسفرت المعارك عن مصرع أكثر 37 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية بينهم مصور حربي للميليشيا، وجرح آخرين، فيما أسر أكثر من 30 عنصراً حوثيا، وتدمير ثلاث عربات قتالية وعربة أخرى من نوع (بي ام بي) تابعة للميليشيا، وسط فرار جماعي لعناصرها.
وثمّن المحافظ في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، دعم التحالف العربي لتحرير المحافظة، داعيا السكان في المحافظة إلى سرعة الالتحاق بالجيش الوطني لتحرير ما تبقى من البيضاء.
وكان الجيش الوطني قد أطلق الأربعاء الماضي عملية عسكرية واسعة لتحرير ما تبقى من مناطق المديرية ما زالت تحت سيطرة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
من جهته، قال أركان حرب محور البيضاء، العميد محمد علي العمري: إن الجيش الوطني قطع خط امداد للميليشيا في منطقة آل عواض والوهبية بعيد تحرير عقبة القنذع، وأسقط كل عناصر الميليشيا، التي كانت متمركزة فيها بين قتلى وجرحى وأسرى.
وأشار العميد العمري إلى أن قوات الجيش تواصل تقدمها لقطع طريق رئيس يربط بين محافظتي البيضاء وصنعاء في منطقة آل عريف بمديرية الملاجم، التي باتت على بعد ثلاثين كيلو مترا من موقع تمركز الجيش.
وأسفرت المعارك عن مصرع أكثر 37 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية بينهم مصور حربي للميليشيا، وجرح آخرين، فيما أسر أكثر من 30 عنصراً حوثيا، وتدمير ثلاث عربات قتالية وعربة أخرى من نوع (بي ام بي) تابعة للميليشيا، وسط فرار جماعي لعناصرها.