مهما توالت السنوات تظل «الغبقة الرمضانية» أحد أبرز الموروثات في المجتمع السعودي التي لا غنى عنها في شهر رمضان المبارك.
فهذا الموروث يحرص الجميع عليه بشكل دائم كل عام، وهو فرصة لزيادة التواصل واللقاء بين أفراد المجتمع على مائدة واحدة يتبادل فيه الجميع أحاديث الذكريات، ويروي كل منهم للآخر الحكايات المرتبطة بالشهر الكريم، وغيرها من الذكريات المحببة.
والغبقة تعتبر اجتماعًا بعد صلاة التراويح أو عند منتصف الليل، على مائدة طعام في بيت أو مجلس أو خيمة أو عند البحر، تلك أحد التقاليد الرمضانية التي اعتاد سكان بلدان الخليج العربي على إحيائها.
والتمسك بالأصول والعادات والتقاليد سمة الخليجيين، و«الغبقة» إحدى هذه العادات، ويعود أصلها إلى بداية القرن الماضي، لكن بلدان الخليج العربي تزداد التصاقًا بالعادات والموروثات كلما تقادم الزمن، خاصة أن تلك المناسبة ترتبط بشهر رمضان المبارك، الذي يحرص الخليجيون على أداء عباداته، بالإضافة إلى التقاليد الشعبية التي توارثوها من آبائهم وأجدادهم.
ويتفق الخليجيون على أن الغاية من «الغبقة» أسمى من الاجتماع على تناول الطعام، بل تذهب إلى معانٍ إنسانية سامية يحث عليها الدين الإسلامي، وهي التراحم والتوادُّ والتكاتف ونشر السلام والتعارف وزيادة الألفة، وغيرها كثير من المبادئ والقيم التي تبني الإنسان والمجتمع البناء القويم.
تلك المعاني الرائعة كلها تتجسد في «الغبقة الرمضانية»، وهي فرصة مناسبة لزيادة أواصر التواصل بين الجميع، وربما يمر عام ويأتي عام آخر ولا يجتمع البعض إلا خلال الغبقة.
ومن هنا يجب أن تكون الغبقة الرمضانية بداية لاستمرار التواصل بين أفراد المجتمع على مدار العام، وليس في شهر رمضان المبارك فقط.
إن المعاني العميقة للغبقة الرمضانية يجب استثمارها واستغلالها بما يدعم العلاقات الاجتماعية التي تتراجع يومًا بعد آخر نتيجة العديد من المتغيرات التي شهدتها كافة المجتمعات، والتي كانت سببًا في غياب هذه الأواصر التي تربط المجتمع، ومن هنا فالغبقة الرمضانية فرصة سانحة للتأكيد على هذه العلاقات ودعمها بما يعززها بشكل مستمر ودائم وهذا هو الهدف الأسمى من فكرة الغبقة الرمضانية ذلك الموروث الذي يجمعنا حوله.
فهذا الموروث يحرص الجميع عليه بشكل دائم كل عام، وهو فرصة لزيادة التواصل واللقاء بين أفراد المجتمع على مائدة واحدة يتبادل فيه الجميع أحاديث الذكريات، ويروي كل منهم للآخر الحكايات المرتبطة بالشهر الكريم، وغيرها من الذكريات المحببة.
والغبقة تعتبر اجتماعًا بعد صلاة التراويح أو عند منتصف الليل، على مائدة طعام في بيت أو مجلس أو خيمة أو عند البحر، تلك أحد التقاليد الرمضانية التي اعتاد سكان بلدان الخليج العربي على إحيائها.
والتمسك بالأصول والعادات والتقاليد سمة الخليجيين، و«الغبقة» إحدى هذه العادات، ويعود أصلها إلى بداية القرن الماضي، لكن بلدان الخليج العربي تزداد التصاقًا بالعادات والموروثات كلما تقادم الزمن، خاصة أن تلك المناسبة ترتبط بشهر رمضان المبارك، الذي يحرص الخليجيون على أداء عباداته، بالإضافة إلى التقاليد الشعبية التي توارثوها من آبائهم وأجدادهم.
ويتفق الخليجيون على أن الغاية من «الغبقة» أسمى من الاجتماع على تناول الطعام، بل تذهب إلى معانٍ إنسانية سامية يحث عليها الدين الإسلامي، وهي التراحم والتوادُّ والتكاتف ونشر السلام والتعارف وزيادة الألفة، وغيرها كثير من المبادئ والقيم التي تبني الإنسان والمجتمع البناء القويم.
تلك المعاني الرائعة كلها تتجسد في «الغبقة الرمضانية»، وهي فرصة مناسبة لزيادة أواصر التواصل بين الجميع، وربما يمر عام ويأتي عام آخر ولا يجتمع البعض إلا خلال الغبقة.
ومن هنا يجب أن تكون الغبقة الرمضانية بداية لاستمرار التواصل بين أفراد المجتمع على مدار العام، وليس في شهر رمضان المبارك فقط.
إن المعاني العميقة للغبقة الرمضانية يجب استثمارها واستغلالها بما يدعم العلاقات الاجتماعية التي تتراجع يومًا بعد آخر نتيجة العديد من المتغيرات التي شهدتها كافة المجتمعات، والتي كانت سببًا في غياب هذه الأواصر التي تربط المجتمع، ومن هنا فالغبقة الرمضانية فرصة سانحة للتأكيد على هذه العلاقات ودعمها بما يعززها بشكل مستمر ودائم وهذا هو الهدف الأسمى من فكرة الغبقة الرمضانية ذلك الموروث الذي يجمعنا حوله.