استقبل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية بمكتب سموه في ديوان الإمارة أمس رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم العمار، وأعضاء لجنة الأوقاف بالغرفة.
واطلع سموه على تقرير عن ملتقى الأوقاف 2018، الذي أقامته الغرفة مطلع أبريل الماضي بعنوان «أفضل الممارسات الوقفية»، مؤكدا سموه أهمية الأوقاف باعتبارها رافداً من روافد التنمية في المملكة حيث أولت حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله- العناية والاهتمام بها، مضيفا سموه أن لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية لها جهود متميزة ساهمت من خلالها في نشر الوعي والثقافة الوقفية في مجتمع رجال الأعمال.
ودعا سموه رئيس وأعضاء اللجنة إلى بذل المزيد من الجهد لمواصلة تنظيم الأنشطة واستضافة الشخصيات المتخصصة بهدف إثراء القطاع التي تساعده على تقديم الخدمات في هذا المجال باحترافية عالية.
من جهته ثمن رئيس الغرفة عبدالحكيم العمار دعم سمو نائب أمير المنطقة على توجيهاته السديدة مؤكدا أن اهتمامه يؤكد قيمة ما تقدمه اللجنة من أعمال تهدف إلى إنشاء وإدارة واستدامة واستثمار الأوقاف.
وأشار رئيس لجنة الأوقاف بالغرفة د. عايض القحطاني إلى أن اللجنة ستواصل أعمالها وفق توجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، وذلك بالاستفادة من التجارب المحلية والعالمية التي تساعد في تنظيم قطاع الأوقاف في المملكة وتطويره بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
واطلع سموه على تقرير عن ملتقى الأوقاف 2018، الذي أقامته الغرفة مطلع أبريل الماضي بعنوان «أفضل الممارسات الوقفية»، مؤكدا سموه أهمية الأوقاف باعتبارها رافداً من روافد التنمية في المملكة حيث أولت حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله- العناية والاهتمام بها، مضيفا سموه أن لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية لها جهود متميزة ساهمت من خلالها في نشر الوعي والثقافة الوقفية في مجتمع رجال الأعمال.
ودعا سموه رئيس وأعضاء اللجنة إلى بذل المزيد من الجهد لمواصلة تنظيم الأنشطة واستضافة الشخصيات المتخصصة بهدف إثراء القطاع التي تساعده على تقديم الخدمات في هذا المجال باحترافية عالية.
من جهته ثمن رئيس الغرفة عبدالحكيم العمار دعم سمو نائب أمير المنطقة على توجيهاته السديدة مؤكدا أن اهتمامه يؤكد قيمة ما تقدمه اللجنة من أعمال تهدف إلى إنشاء وإدارة واستدامة واستثمار الأوقاف.
وأشار رئيس لجنة الأوقاف بالغرفة د. عايض القحطاني إلى أن اللجنة ستواصل أعمالها وفق توجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، وذلك بالاستفادة من التجارب المحلية والعالمية التي تساعد في تنظيم قطاع الأوقاف في المملكة وتطويره بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.