سأعود بالذاكرة للعام 1994 حين كنت أجلس مع والدي وعدد من الأقرباء والجيران في مجلس منزلنا لساعة متأخرة من الليل نرقب مباراة المنتخب السعودي، الذي يخوض مشاركته المونديالية الأولى في كأس العالم في أمريكا، ولن أتحدث عن تواضع البث التلفزيوني وقتها، ناهيك عن فارق التوقيت فالأطباق الفضائية لم تكن قد وجدت طريقها لأسطح المنازل بعد والسوشال ميديا لم تكن حاضرة فلم تصل تلك الصرخات أو تلك المشاعر إلى نجوم المنتخب إلا بعد حين، دموع الفرح كانت حاضرة مع كل هدف هز شباك الخصوم من قبل نجوم مخلصة، لم تعرف تلك الأرقام الفلكية التي تدخل أرصدة لاعبي الجيل الحالي، ولكنهم سجلوا بعزيمتهم وحبهم لوطنهم بصمة في تاريخ المونديال لم يلحق بها أجيال أتت بعدهم حتى يومنا هذا، إن تواضع المشهد سواء الراصد أو الذي خاض ذلك المعترك لم يزد تلك اللحظات إلا جمالا وقيمة عالقة في الأذهان، حتى هذا الزمان.
نعود إلى واقعنا الرياضي والمؤثرات المحيطة به، وهنا سأبدأ بالنقل المباشر للمباريات الذي توفرت له أحدث الخيارات والقنوات الفضائية المتخصصة التي تضع المشاهد في قلب أي حدث على مدار الساعة وتقتحم أدق التفاصيل، وبالمقابل ليس فقط في المنافسات المحلية، بل مختلف البطولات والأحداث الرياضية العالمية، ونلتفت إلى الشخصيات الرياضية تحديدا اللاعبين في هذا الزمان الذي لم تترك له رؤية المملكة - ولا الدعم المقدم من الحكومة الذي كان آخره ما أعلنه سمو ولي العهد من دعم مادي لكافة الأندية الرياضية - عذرا، ناهيك عما قدمته الهيئة العامة للرياضة في وقت وجيز لمختلف المنشآت الرياضية بالمملكة، أعتقد أن الجميع لم يعد لديه عذر في بذل كل ما لديه لإعادة مجد ذلك الحلم، فالجمهور تتوافر لديه كافة الإمكانيات لدعم وتشجيع المنتحب الوطني في مشاركته بمونديال روسيا 2018 عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات، ناهيك عن سهولة السفر مقارنة بالماضي، ويبقى الوجه الآخر لمن سيحملون الراية في هذا المحفل الرياضي التاريخي أن يعيدوا للأذهان تلك الفرحة بل يتجاوزوها لأعظم منها بإذن الله.
نعود إلى واقعنا الرياضي والمؤثرات المحيطة به، وهنا سأبدأ بالنقل المباشر للمباريات الذي توفرت له أحدث الخيارات والقنوات الفضائية المتخصصة التي تضع المشاهد في قلب أي حدث على مدار الساعة وتقتحم أدق التفاصيل، وبالمقابل ليس فقط في المنافسات المحلية، بل مختلف البطولات والأحداث الرياضية العالمية، ونلتفت إلى الشخصيات الرياضية تحديدا اللاعبين في هذا الزمان الذي لم تترك له رؤية المملكة - ولا الدعم المقدم من الحكومة الذي كان آخره ما أعلنه سمو ولي العهد من دعم مادي لكافة الأندية الرياضية - عذرا، ناهيك عما قدمته الهيئة العامة للرياضة في وقت وجيز لمختلف المنشآت الرياضية بالمملكة، أعتقد أن الجميع لم يعد لديه عذر في بذل كل ما لديه لإعادة مجد ذلك الحلم، فالجمهور تتوافر لديه كافة الإمكانيات لدعم وتشجيع المنتحب الوطني في مشاركته بمونديال روسيا 2018 عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات، ناهيك عن سهولة السفر مقارنة بالماضي، ويبقى الوجه الآخر لمن سيحملون الراية في هذا المحفل الرياضي التاريخي أن يعيدوا للأذهان تلك الفرحة بل يتجاوزوها لأعظم منها بإذن الله.