محمد العويس - الأحساء

يشهد مقر تجهيز «الافطار الجوال 2» لفريق العيون التطوعي تواجدا كبيرا من المتطوعين وعملا متواصلا من كل يوم طوال ايام الشهر الفضيل بدءا من الساعة الرابعة عصرا وحتى يتم الانتهاء من العمل، من خلال عملية اعداد وتعبئة العلب المخصصة للتوزيع على الصائمين على طريق الاحساء - الدمام يوميا بالقرب من شركة الاسمنت وبالتعاون مع قيادة أمن الطرق بالأحساء.

عضو فاعل

وعبر عدد من المتطوعين «رواد المستقبل» عن سعادتهم الكبيرة بهذا العمل وما يقدمونه من اعمال تطوعية لم تعد مقصورة وخصوصا في هذه الايام من شهر رمضان المبارك على الكبار من المتطوعين فقط وانما اصبح لهم النصيب الاكبر من هذه الاعمال التطوعية، وقال المتطوع عبدالله سعد الناشي: انا سعيد جدا بالمشاركة مع اخواني رواد العمل التطوعي وخدمة الصائمين، ولم اتردد في عملية التسجيل لفريق العيون التطوعي لاكون عضوا فاعلا لخدمة الاعمال التطوعية، واتواجد بشكل يومي في المقر المخصص لعملية تجهيز وجبات افطار الصائمين والتي تبدأ بعملية تجهيز العلب ثم تعبئتها بالمواد المخصصة من «التمر والماء والعصير والفطيرة والاذكار» ونقوم في كل يوم مع بقية الزملاء بإعداد وجبات يتراوح عددها ما بين 500 الى 600 وجبة، وقد استفدت كثيرا من التوجيهات التي تلقيتها من مسؤولي الفريق، واسال الله ان يكتب الاجر لنا وللجميع.

حفاوة وترحيب

واوضح المتطوع عبدالرحمن مشاري العساف ان والده كان له الدور الاكبر في تشجيعه على الانضمام للعمل التطوعي والتعلم والاستفادة ممن سبقونا في هذا المجال، والحمد لله وجدت كل حفاوة وترحيب من فريق العيون التطوعي وحظيت بالتشجيع وحثي على العمل التطوعي في مختلف المجالات التي تخدم وطننا الغالي وافراد المجتمع، واعتز كثيرا بخدمة الصائمين وتجهيز الافطار.

تشجيع كبير

وأضاف المتطوع ربيع الربيع: إنه كان يشاهد ما يقوم به أعضاء الفريق من اعمال تطوعية وشده هذا الامر كثيرا وحرص على الانضمام الى المتطوعين والحمد لله وجد التشجيع الكبير من الجميع وهذا الامر جعله يوجه الدعوة لعدد من الزملاء الذين حرصوا ايضا على التسجيل والمشاركة في الاعمال التطوعية المختصة بعملية تجهيز الافطار الجوال 2 للصائمين، والاجمل من ذلك هو التجمع الذي يسبق الافطار لإنهاء هذه الاعمال بكل راحة وسعادة.

فخر وسعادة

وقال المتطوع حمد عبدالله الشاهين: الحمد لله هذه السنة الثالثة التي اشارك فيها في الافطار الجوال، وقد شجعني على ذلك والدي كونه احد اعضاء الفريق والذي كان يحرص على ان اكون معه خلال هذه الاعمال التطوعية في شهر رمضان المبارك، والحمد لله انا فخور جدا وسعيد بما اكتسبته طوال هذه السنوات وبعون الله سأواصل مثل هذه الاعمال التطوعية الجميلة التي تخدم الجميع.

«رواد المستقبل» بفريق العيون التطوعي استحوذوا على النصيب الأكبر من الأعمال التطوعية

قال المتطوع حمد عبدالله الشاهين: الحمد لله هذه السنة الثالثة التي أشارك فيها في الإفطار الجوال وقد شجعني على ذلك والدي كونه أحد أعضاء الفريق والذي كان يحرص على أن اكون معه خلال هذه الأعمال التطوعية في شهر رمضان المبارك.