دعا زعيم «أهل السنة» في إيران عبدالحميد إسماعيل زهي، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتشكيل حكومة عراقية وطنية وإقامة العدل والمساواة دون التمييز على أساس المذهب والعقيدة.
وفي رسالة هنأ زهي الصدر على فوز تحالف «سائرون» فى الانتخابات، داعيا لتشكيل حكومة وطنية و«إقامة العدل والمساواة» لا تميز بين مذهب وعقيدة، وقال: إن فوز تحالف «سائرون» بقيادتكم، الذي ظهر في الساحة السياسية العراقية باتجاهات وبرامج جديدة، فرصة ذهبية للعراق، مشيرا إلى أن ظهور جماعات التطرف والعنف، والكثير من الأزمات التي يعاني منها العراق تعود جذورها إلى السياسات الخاطئة.
ولفت زهي، وهو رئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، إلى أن قسما كبيرا من المشكلات التي يعاني منها العراق، نشأت نتيجة السياسات الخاطئة للحكومات التي سعت إلى تهميش شرائح واسعة من الشعب العراقي بناء على الفوارق القومية والمذهبية أو الدينية، مؤكدا ضرورة الاهتمام بأصل الكفاءات في التوظيف بالعراق.
وأعرب زعيم سنة إيران عن أسفه بشأن ما يشاع اليوم في العالم أن الشيعة والسنة لا يتحمّلان بعضهما البعض، جاعلا مواجهة تلك الدعاية من خلال تنفيذ العدل والمساواة واستخدام الكفاءات من غير تمييز بين أبناء شعب واحد على أساس المذهب والعقيدة.
وكان زعيم التيار الصدري، قد أعلن الأربعاء الماضي، عن إتمام اللمسات الأخيرة من الحكومة.
وفي سياق منفصل، اتهم النائب العراقي ووزير الداخلية السابق، جواد البولاني، ميليشيا «عصائب أهل الحق» وزعيمها قيس الخزعلي المنضوية تحت «تحالف الفتح»، بسرقة أصوات الناخبين.
ولفت البولاني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان إلى مشاركة فريق فني وخبراء لبنانيين وخبير بيلاروسي وآخر عراقي بعملية تزوير الانتخابات. وأشار إلى أن هناك تلاعبا كبيرا بالأصوات، متهما العصائب وقيس الخزعلي بالتورط في سرقة أصوات الناخبين.
وفي رسالة هنأ زهي الصدر على فوز تحالف «سائرون» فى الانتخابات، داعيا لتشكيل حكومة وطنية و«إقامة العدل والمساواة» لا تميز بين مذهب وعقيدة، وقال: إن فوز تحالف «سائرون» بقيادتكم، الذي ظهر في الساحة السياسية العراقية باتجاهات وبرامج جديدة، فرصة ذهبية للعراق، مشيرا إلى أن ظهور جماعات التطرف والعنف، والكثير من الأزمات التي يعاني منها العراق تعود جذورها إلى السياسات الخاطئة.
ولفت زهي، وهو رئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، إلى أن قسما كبيرا من المشكلات التي يعاني منها العراق، نشأت نتيجة السياسات الخاطئة للحكومات التي سعت إلى تهميش شرائح واسعة من الشعب العراقي بناء على الفوارق القومية والمذهبية أو الدينية، مؤكدا ضرورة الاهتمام بأصل الكفاءات في التوظيف بالعراق.
وأعرب زعيم سنة إيران عن أسفه بشأن ما يشاع اليوم في العالم أن الشيعة والسنة لا يتحمّلان بعضهما البعض، جاعلا مواجهة تلك الدعاية من خلال تنفيذ العدل والمساواة واستخدام الكفاءات من غير تمييز بين أبناء شعب واحد على أساس المذهب والعقيدة.
وكان زعيم التيار الصدري، قد أعلن الأربعاء الماضي، عن إتمام اللمسات الأخيرة من الحكومة.
وفي سياق منفصل، اتهم النائب العراقي ووزير الداخلية السابق، جواد البولاني، ميليشيا «عصائب أهل الحق» وزعيمها قيس الخزعلي المنضوية تحت «تحالف الفتح»، بسرقة أصوات الناخبين.
ولفت البولاني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان إلى مشاركة فريق فني وخبراء لبنانيين وخبير بيلاروسي وآخر عراقي بعملية تزوير الانتخابات. وأشار إلى أن هناك تلاعبا كبيرا بالأصوات، متهما العصائب وقيس الخزعلي بالتورط في سرقة أصوات الناخبين.