خلف الخميسي - الرياض

النيابة طالبت بتطبيق حد الحرابة ..

بدأت المحكمة الجزائية بالرياض أمس ، محاكمة 3 متهمين بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي ،والسفر الى مناطق القتال ،وانتهاج المنهج التكفيري.حاولوا تفجير مسجد فى القطيف بالمنطقة الشرقية

كشفت اوراق القضية أن المتهم الأول سعودي الجنسية بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة والعمل لصالحهم بتنفيذ مخططاتهم الإرهابية داخل المملكة، وتواصله مع أعضاء التنظيم الإرهابي في سوريا، وتلقي التوجيهات منهم لتقديم الخدمات للتنظيم، المجرم ، الاشتراك في تنفيذ عملية إرهابية داخل المملكة من خلال نقل الحزام الناسف من مدينة الرياض إلى المنطقة الشرقية بتكليف تنظيم (داعش) الإرهابي لاستهداف أحد المساجد في محافظة القطيف وأصطحاب الشخص المكلف بالعملية الانتحارية الهالك/ وسيم رشيد خان- باكستاني الجنسية، و المتهم الثاني ، المكلف بوصف الموقع ونقلهما إلى موقع المسجد لتنفيذ العملية.وأيضا الاشتراك في حيازة حزام ناسف متفجر.

أما المتهم الثاني يمني الجنسية فقد تبين قيامة بانتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بتكفير الحكومات العربية.- الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي داخل المملكة والعمل لصالحهم بتنفيذ مخططاتهم الارهابية داخل المملكة وتواصله مع أعضاء التنظيم الإرهابي في سوريا والشروع في السفر للانضمام لهم ، وتلقي التوجيهات منهم لتقديم الخدمات للتنظيم ، ومبايعته لزعيم تنظيم (داعش)، وتأييده لتنظيم القاعدة الإرهابي المجرم بالاشتراك في تنفيذ عملية إرهابية داخل المملكة من خلال البحث عن مساجد تابعة للطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية من أجل استهدافها بعمليات إرهابية وقيامه برصده وتصويره بمقطع فيديو وتمرير المعلومات والمقطع لأعضاء التنظيم الإرهابي في سوريا ، الى جانب رصد مسجد (المصطفى) ببلدة (أم الحمام) بمحافظة القطيف عدة مرات بطلب أعضاء تنظيم داعش الإرهابي في سوريا من أجل تنفيذ عملية إرهابية به وتصوير مقطع فيديو للمسجد وإرسال المقطع والمعلومات عن المسجد المشتملة على وصف دقيق له ولمداخل المسجد ومخارجه ومحيط المسجد, وهو المسجد الذي تمت محاولة استهدافه بعملية انتحارية من قبل التنظيم بمساهمة المعني بالمعلومات التي قدمها عن المسجد.

واستجابته لطلب أعضاء التنظيم منه الركوب مع السائق (المتهم الأول) والانتحاري (الهالك/ وسيم رشيد خان) الذي سيستهدف مسجد (المصطفى) من أجل أن يصف لهما الموقع بدقة, وتحديده مكان التقائه مع السائق والانتحاري بمدينة الدمام وتمريره لأعضاء التنظيم في سوريا من أجل أن يبعثوا الموقع للانتحاري والسائق كي يلتقوا في الموعد المحدد للعملية، ومشاهدته للحقيبة الناسفة في المقعد الخلفي للسيارة. الى جانب قيامه بشرح طريقة استخدام الحزام الناسف للانتحاري الهالك/ وسيم رشيد خان أثناء اتجاههم للمسجد المستهدف .والاشتراك في حيازة حزام ناسف متفجر و تخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام.

وطلب المدعي العام بالنيابة العامة دانتهما بما أسند إليهما . والحكم عليهما بحد الحرابة وفقاً للآية رقم (33) من سورة المائدة ، فإن درئ الحد عنهما فأطلب الحكم عليهما بالقتل تعزيراً لخطورة ما أقدما عليه.

والحكم عليهما بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولاً من الأمر الملكي رقم أ/44 وتاريخ 3/4/1435هـ .الحكم عليهما بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 وتاريخ 8/3/1428هـ ،ومصادرة جهاز الحاسب الآلي المحمول وجهاز الجوال المضبوطة مع المتهم الأول ، وأجهزة المضبوطة مع المتهم الثاني وفقاً للمادة الثالثة عشرة من النظام ذاته.

الحكم عليهما بالحد الاعلى من العقوبة الواردة في المادة (15) من نظام المتفجرات والمفرقعات المشار اليه.الحكم على المتهم الأول بالحد الأعلى للعقوبة المنصوص عليها في المادة السادسة عشر من نظام مكافحة غسل الأموال المشار له.والحكم بمصادرة السيارة العائدة للمتهم الأول.الحكم بمصادرة العائدة للمتهم الثاني.