• قد يظن البعض أن لممارسة الرياضة في رمضان تبعات سلبية تؤثّر بالسلب على صحة الإنسان، خاصة فيما يتعلق بتغير الجدول الغذائي فجأة ولمدة 30 يوما؟، ناهيك عن التغييرات الأخرى التي تحصل خلال الشهر الفضيل أبرزها وقت النوم والاستيقاظ.
• والحقيقة أن الرياضة في رمضان تحتاج أيضا إلى جدولة خاصة تختلف شكلا ومضمونا عن طرق ممارستها في غيره، طبقا للاختلاف الحاصل في البرنامج الغذائي والزمني وخلافه.
• ويبقى السؤال المهم.. هل من الممكن أن تكون الصحة العامة للجسم إيجابية إذا ما قرر شخصٌ ما بدء ممارسته للرياضة في رمضان، والاكتفاء بذلك في ظل وضعه لعدد من الأهداف التي رسمها قبيل بدء مرحلة الصيام الطويلة؟
• الإجابة بكل بساطة «لا»، لأن حصر عملية ممارسة الرياضة في هذا الشهر فقط دون غيره سيجعل من الجسم عرضة لمضاعفات سلبية ستظهر نتائجها عند عودته إلى سائر الأعمال بشكل طبيعي.
• فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن أكثر الذين يعانون من فرط السمنة والذين قرّروا بدء برنامجهم الغذائي والرياضي في رمضان يسيرون بشكل طبيعي إلى أن ينتهي هذا الشهر، وما ان تعود الحياة مرّة أخرى إلى مجاريها لمدّة 11 شهرا متشابهة في طباعها بشكل شبه ثابت، فإن المكتسبات التي حقّقت في الشهر التاسع من السنة الهجرية تتلاشى وتختفي مع مرور الأيام، بل ان العديد من مصابي فرط السمنة يتحدّثون عن نقصهم لأوزانهم في شهر رمضان واكتساب أضعافه بعد ذلك بسبب عدم رسم الجدول الزمني الصحيح لممارسة الرياضة بشكل لائق.
• إن أفضل جدول حقيقي لممارسة «رياضة صحية» في رمضان يتمثّل في أنه يجب على الرياضي أن يكون قد وضع أهدافه التي يجب تحقيقها خلال هذا الشهر فيما يتعلق بالمعدّل اللياقي فقط، دون الحاجة إلى الصعود على الميزان لمعرفة عدد الكيلوجرامات التي خسرها، لأن التحدي الحقيقي سيكون المواصلة على هذا المنوال طيلة الأشهر القادمة، وإلّا.. فإن الجسم سيكون غنيّا عن إراحتك إياه لشهر كامل ومن ثم إرهاقه بقية العام!
• والحقيقة أن الرياضة في رمضان تحتاج أيضا إلى جدولة خاصة تختلف شكلا ومضمونا عن طرق ممارستها في غيره، طبقا للاختلاف الحاصل في البرنامج الغذائي والزمني وخلافه.
• ويبقى السؤال المهم.. هل من الممكن أن تكون الصحة العامة للجسم إيجابية إذا ما قرر شخصٌ ما بدء ممارسته للرياضة في رمضان، والاكتفاء بذلك في ظل وضعه لعدد من الأهداف التي رسمها قبيل بدء مرحلة الصيام الطويلة؟
• الإجابة بكل بساطة «لا»، لأن حصر عملية ممارسة الرياضة في هذا الشهر فقط دون غيره سيجعل من الجسم عرضة لمضاعفات سلبية ستظهر نتائجها عند عودته إلى سائر الأعمال بشكل طبيعي.
• فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن أكثر الذين يعانون من فرط السمنة والذين قرّروا بدء برنامجهم الغذائي والرياضي في رمضان يسيرون بشكل طبيعي إلى أن ينتهي هذا الشهر، وما ان تعود الحياة مرّة أخرى إلى مجاريها لمدّة 11 شهرا متشابهة في طباعها بشكل شبه ثابت، فإن المكتسبات التي حقّقت في الشهر التاسع من السنة الهجرية تتلاشى وتختفي مع مرور الأيام، بل ان العديد من مصابي فرط السمنة يتحدّثون عن نقصهم لأوزانهم في شهر رمضان واكتساب أضعافه بعد ذلك بسبب عدم رسم الجدول الزمني الصحيح لممارسة الرياضة بشكل لائق.
• إن أفضل جدول حقيقي لممارسة «رياضة صحية» في رمضان يتمثّل في أنه يجب على الرياضي أن يكون قد وضع أهدافه التي يجب تحقيقها خلال هذا الشهر فيما يتعلق بالمعدّل اللياقي فقط، دون الحاجة إلى الصعود على الميزان لمعرفة عدد الكيلوجرامات التي خسرها، لأن التحدي الحقيقي سيكون المواصلة على هذا المنوال طيلة الأشهر القادمة، وإلّا.. فإن الجسم سيكون غنيّا عن إراحتك إياه لشهر كامل ومن ثم إرهاقه بقية العام!