يخوض الإنسان رحلة كفاح وشقاء في حياته لتحقيق أحلامه المتدرجة، فما أن يحقق حلمه الأول حتى تجد عينه تنظر الى الحلم الذي يليه الى ان يصل الى نهاية المطاف بعد رحلة أعوام عاشها بحلوها ومرها.. وهذه هي طبيعة الانسان في حياته فالاحلام جزء من فطرة الإنسان.. وكل ذلك زائل وسينتهي وفي وقت معلوم.
لا مانع من أن نتصرف بما نملك من مال في إسعاد أنفسنا، فالمال الذي نملكه هو سبيلنا لشراء سعادتنا، وليس ما ندخره ونحفظه ونصبح بمرور الوقت حراسا عليه لغيرنا.. فاذا ما انقضت حياتنا انفقوه!
فإذا لم يسعدنا المال في حياتنا ويحمينا بعد مماتنا.. فما فائدته إذن؟
السعادة الحقيقية قرار بيد الانسان.. يستطيع اتخاذه عندما يكون منصفا في دنياه وآخرته.. فنفسه لها الحق بأن يسعدها في حياته وبعد مماته.. فهي من تحملت معه العناء والجهد والحرمان خلال سنوات العمر طالت ام قصرت.. وعليه إكرامها وإسعادها وفي نفس الوقت لا يترك مصيرها بعد مماته بيد أحد.
يقول علماء النفس ان إسعاد الذات وإسعاد الآخرين وجهان لعمله واحدة، وانه انطلاقا من قاعدة -فاقد الشيئ لا يعطيه- فإن من يفتقر لعنصري السعادة والراحة في حياته، لا يستطيع أن يوفرهما لغيره.
الكثير لديه ذكاء ويعتقد ان الحظ حليفه دائما، ويظل الاعتقاد السائد لديه هو جمع المال وحصره والتمتع بمشاهدته.. والمرض هو ان يكون منتهى السعادة لديه في مشاهدة الارقام المالية ترتفع وكأنه مُعمر في هذه الحياة !!.
اسبح بالخيال لدقائق وانظر إلى وديعتك او ما جمعته طيلة سنوات الصبر والألم ما حل به بعدك.. وسوف تجد الجواب!!
ولذلك.. اسعد نفسًا طالت سنوات انتظارها واعطها الكثير وبالحد الأدنى تصدق بالقليل، فالله شرع لك أكثر من 97 بالمائة مقابل زكاة اموالك.
وعليك ان تحب نفسك وتهتم بها، حتى تكون قادرا على العطاء ولا تمل منه ابدا، وتذكر.. ان لنفسك حقًا عليك ما دام قرار السعادة والصدقة ما زال بيدك..
لا مانع من أن نتصرف بما نملك من مال في إسعاد أنفسنا، فالمال الذي نملكه هو سبيلنا لشراء سعادتنا، وليس ما ندخره ونحفظه ونصبح بمرور الوقت حراسا عليه لغيرنا.. فاذا ما انقضت حياتنا انفقوه!
فإذا لم يسعدنا المال في حياتنا ويحمينا بعد مماتنا.. فما فائدته إذن؟
السعادة الحقيقية قرار بيد الانسان.. يستطيع اتخاذه عندما يكون منصفا في دنياه وآخرته.. فنفسه لها الحق بأن يسعدها في حياته وبعد مماته.. فهي من تحملت معه العناء والجهد والحرمان خلال سنوات العمر طالت ام قصرت.. وعليه إكرامها وإسعادها وفي نفس الوقت لا يترك مصيرها بعد مماته بيد أحد.
يقول علماء النفس ان إسعاد الذات وإسعاد الآخرين وجهان لعمله واحدة، وانه انطلاقا من قاعدة -فاقد الشيئ لا يعطيه- فإن من يفتقر لعنصري السعادة والراحة في حياته، لا يستطيع أن يوفرهما لغيره.
الكثير لديه ذكاء ويعتقد ان الحظ حليفه دائما، ويظل الاعتقاد السائد لديه هو جمع المال وحصره والتمتع بمشاهدته.. والمرض هو ان يكون منتهى السعادة لديه في مشاهدة الارقام المالية ترتفع وكأنه مُعمر في هذه الحياة !!.
اسبح بالخيال لدقائق وانظر إلى وديعتك او ما جمعته طيلة سنوات الصبر والألم ما حل به بعدك.. وسوف تجد الجواب!!
ولذلك.. اسعد نفسًا طالت سنوات انتظارها واعطها الكثير وبالحد الأدنى تصدق بالقليل، فالله شرع لك أكثر من 97 بالمائة مقابل زكاة اموالك.
وعليك ان تحب نفسك وتهتم بها، حتى تكون قادرا على العطاء ولا تمل منه ابدا، وتذكر.. ان لنفسك حقًا عليك ما دام قرار السعادة والصدقة ما زال بيدك..