عبدالعزيز العمري - جدة

شدد المشاركون في مؤتمر الجمعية السعودية للطب الوراثي 2018 على وضع ضوابط للفحوصات الوراثية المستجدة وضبطها أخلاقيا والحقوق العامة والخاصة للنتائج، مشيرين إلى أن الفحص الوراثي قد يوضح مورثات لم يسأل عنها المريض وقد تكون مورثات تسبب أمراض لاحقاً حيث كان من الأهمية وضع الضوابط الوطنية والأخلاقية لمثل هذا الفحص لإخبار وتوعية هذا المريض.

وأوصى مؤتمر الجمعية السعودية للطب الوراثي 2018 الذي اختتم فعالياته مؤخراً في الرياض بحضور تجاوز (130) من أطباء الأطفال والوراثة والتمثيل الغذائي والباحثين الوراثيين وفنيي المختبر ومرشدي الوراثة والمهتمين بذات الاختصاص من مجالات الطب الأخرى من مناطق المملكة، بزيادة الوعي الصحي والتعليم خاصة بين الأطباء العامين والباطنة والأطفال لمعرفة هذه الأمراض وأعراضها وذلك لتحويل المريض بطريقة عاجلة إلى المتخصصين خاصة وان التشخيص المبكر لهذه الأمراض يؤدي إلى نتائج جيدة.

ودعت توصيات جلسات المؤتمر إلى دعم الفحص المبكر للمواليد وزيادة عدد الأمراض التي يمكن فحصها، بالإضافة إلى دعم البرنامج من حيث تغطية المواليد جميعهم خصوصاً في القطاع الخاص، وأن تتضمن متابعة الحمل للأم برنامج توعوي بأهمية الفحص المبكر للمواليد.

وأكدت التوصيات على أهمية تشجيع الخريجين الجدد من أطباء وطبيبات بالتخصص الدقيق في مجال الوراثة حيث إن الوطن ما زال بحاجة ماسة إلى مثل هذا التخصص سواء على مستوى الأطباء أو الباحثين أو مرشدي الوراثة. وطالبت بالدعم المادي واللوجستي لأبحاث الوراثة على المستوى الوطني وتشجيع الأجيال الجديدة للخوض في غمار هذا المجال.

وبارك رئيس الجمعية الدكتور زهير رهبيني نجاح هذا المؤتمر الذي يأتي مواكبة لجهود حكومتنا الرشيدة- حفظها الله- لدعم كل ما من شأنه خدمة المواطن ودعم الجهود الصحية للجمعية.