واس - مكة المكرمة، المدينة المنورة

شهر البر والصوم والصلاة والرحمة والتراحم

--------------------------

دعا خطيبا الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، المسلمين إلى اغتنام موسم رمضان بالطاعات والعبادات، وتهذيب النفس وتقويمها وتزكيتها، وحفظها من المعاصي والمنكرات، مؤكدين أن رمضان شهر البر والصوم والصلاة والرحمة والتراحم، شهر لجام الشهوة.

وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم، المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.

وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في المسجد الحرام: إن شهر رمضان شهر البر والصوم والصلاة والرحمة والتراحم، شهر لجام الشهوة،، ألا إن هذا الشهر شهر الاستزادة من التقوى، وليس ثمة أحد يستغني عن الاستزادة من الطاعة والتفرغ لها في شهر رمضان.

ودعا د.الشريم، إلى الألفة والمحبة في هذا الشهر المبارك وعدم الانشغال بأمور الدنيا والكسل، قائلا: فلنلتمس القوة والهمة في رمضان، إنه شهر متكامل يجمع كل مقومات التقوى لمن يبحث عنها.

وفي المدينة المنورة، تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، عن شهر رمضان وما خصّه الله به من فضائل عن باقي الأزمنة، وما أعدّه من أجر عظيم لمن صام رمضان إيماناً واحتساباً، داعياً إلى اغتنام موسم رمضان بالطاعات والعبادات، وتهذيب النفس وتقويمها وتزكيتها، وحفظها من المعاصي والمنكرات.

وبيّن فضيلته أنه كلما لاح هلال رمضان أعاد إلينا نفحات مباركات، فيستقبله المسلمون وله في نفوسهم بهجة، وقلوبهم تمتلئ به فرحة، ورب ساعة قبول أدركت عبداً فأدرك بها درجات الرضا والسعادة.

وقال: حلّ بنا أشرف الشهور وأزكاها، موسم عظيم خصّه الله بالتشريف والتكريم، فبعث فيه رسوله صلى الله عليه وسلم وأنزل فيه كتابه، وفرض صيامه، ساعاته مباركة، لحظاته بالخير معمورة، تتوالى فيه الخيرات وتعمّ فيه البركات، موسم الإحسان والصدقات، وزمن المغفرة وتكفير السيئات، نهاره صيام وليله فيه قيام، عامر بالصلاة والقيام، تفتح أبواب الجنان، تغلّق فيه أبواب النيران، وتصفد فيه الشياطين، وفيه ليلة خيرُ من ألف شهر.