د. شلاش الضبعان

مبارك عليكم الشهر الفضيل، وأسأل المولى أن يتقبل منكم ما تقدمونه، ويسرني أن أقدم -عرفاناً باهتمامكم الكريم- هذه المسابقة الرمضانية التي أتمنى أن تكون فيها الفائدة للجميع.

• «التكشيرة الرمضانية» التي ترتسم على وجه الموظف في رمضان، حتى وصل الاعتقاد ببعض الموظفين إلى أنها أحد مكملات الصيام، هل سببها خلل في فكر الموظف، أم خلل في بيئة العمل، أم خلل في فكر القائد الذي لا يتابع ولا يهيئ الفرص لابداع الموظف، أم ليس شيئاً مما ذكر؟

• الذين يغضبون من زوجاتهم في رمضان وقد يصل الأمر إلى الطلاق من أجل ملح الشوربة، هل لديهم اعتقاد بأن الزوجة عبارة عن روبوت آلي، أم لديهم اعتقاد بأن على الزوجة العزيزة البقاء بجانب الفرن طوال الشهر الفضيل، أم أن لديهم اعتقادات أكبر وأخطر؟!

• الذين يحضرون أولادهم للمسجد في صلاة التراويح ليحولوا الصفوف الخلفية إلى صالة ألعاب، هل هم مجبرون على ذلك بحكم أن السيدة شريكة الحياة تريد أن تتفرغ للعبادة، أم هم يعانون بلادة وعدم إدراك، أم جميع ما ذكر؟!

• الذي يأتي عليه شهر تصفيد الشياطين، وهو لا يزال على مشاكله مع أقاربه ومعارفه وجيرانه، ولا يحرك قدوم شهر المغفرة لديه شيئاً، هل يعاني بلادة، أم يعاني صفاقة، أم يعاني غيبوبة؟

• الذي يقدم أعمالاً رمضانية ما زالت على حالها من سنوات بدون أي تغيير أو تطوير، هل قُدّم وهو لا يستحق التقديم، أم قدّم لأنه يملك من الجرأة ما لا يملكه غيره، أم جميع ما ذكر؟!

• الشباب الذين يملأون الأسواق بملابس غريبة وقصات شعر أغرب، هل يعانون الفراغ، أم يعانون ضياع الهدف، أم يعانون الفشل وبالتالي السعي لإثبات الذات بأمور غريبة، أم يعانون غياب البيت عن القيام بمسؤوليته؟

يرجى التكرم بالاحتفاظ بالاجابات وعدم إرسالها، لأني على يقين أنه لن يفوز أحد بهذه المسابقة، لا لأني وزعت الجوائز على الأقارب قبل بداية المسابقة، بل لأنه لم يتم الإجابة عن هذه الأسئلة من سنوات.

shlash2020@