تستعد غرفة الشرقية، لعقد لقاءات التواصل الرمضانية السنوية التي تجمع رجال الأعمال والمهتمين والمسؤولين في مختلف الهيئات والمؤسسات، وذلك للتهنئة بحلول الشهر الكريم، حيث سوف تعقد في الأسبوع الأول من الشهر الفضيل خمسة لقاءات في المركز الرئيسي، وفي فروع الغرفة بالجبيل والقطيف والخفجي.
ففي المقر الرئيسي سوف يكون اللقاء يوم السبت (الرابع) من شهر رمضان المبارك حسب توقيت أم القرى (الموافق 19 مايو 2018)، على أن يعقد يوم الاثنين (السادس) من الشهر الكريم الموافق (21 مايو 2018) ثلاثة لقاءات مماثلة، أحدها لقاء سيّدات الأعمال ويعقد بالمقر الرئيسي للغرفة أيضا، وفي الوقت نفسه يعقد لقاءان في كل من محافظتي (القطيف، والخفجي)، يعقبه لقاء يعقد مساء الأربعاء السابع من الشهر الفضيل الموافق (23 مايو 2018) في فرع الغرفة بمحافظة الجبيل. وجميع هذه اللقاءات سوف تعقد في الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة، عبدالحكيم الخالدي، أن الغرفة تُنظم اللقاءات الرمضانية فهي تستثمر أيام الشهر الكريم في إحداث تفاعل بناء ينطلق من قيم الود والإخاء بين كافة أطراف الوسط الاقتصادي في المنطقة، مما يصب إيجابًا في خدمة الاقتصاد الوطني وما يتطلع الوصول إليه وفقًا لرؤية 2030.
ودعا الخالدي كافة المشتركين من رجال وسيدات الأعمال ومنتسبي قطاع الأعمال وغيرهما من المهتمين والمتخصصين إلى حضور لقاءات التواصل الرمضاني، لما تحمله من أهمية في تعميق أواصر العلاقات بين الجميع.
ففي المقر الرئيسي سوف يكون اللقاء يوم السبت (الرابع) من شهر رمضان المبارك حسب توقيت أم القرى (الموافق 19 مايو 2018)، على أن يعقد يوم الاثنين (السادس) من الشهر الكريم الموافق (21 مايو 2018) ثلاثة لقاءات مماثلة، أحدها لقاء سيّدات الأعمال ويعقد بالمقر الرئيسي للغرفة أيضا، وفي الوقت نفسه يعقد لقاءان في كل من محافظتي (القطيف، والخفجي)، يعقبه لقاء يعقد مساء الأربعاء السابع من الشهر الفضيل الموافق (23 مايو 2018) في فرع الغرفة بمحافظة الجبيل. وجميع هذه اللقاءات سوف تعقد في الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة، عبدالحكيم الخالدي، أن الغرفة تُنظم اللقاءات الرمضانية فهي تستثمر أيام الشهر الكريم في إحداث تفاعل بناء ينطلق من قيم الود والإخاء بين كافة أطراف الوسط الاقتصادي في المنطقة، مما يصب إيجابًا في خدمة الاقتصاد الوطني وما يتطلع الوصول إليه وفقًا لرؤية 2030.
ودعا الخالدي كافة المشتركين من رجال وسيدات الأعمال ومنتسبي قطاع الأعمال وغيرهما من المهتمين والمتخصصين إلى حضور لقاءات التواصل الرمضاني، لما تحمله من أهمية في تعميق أواصر العلاقات بين الجميع.