واس - باريس

مركز الملك سلمان للإغاثة انتهج دورًا رائدًا في العمل الإنساني

--------------------------------------

419 مشروعًا في 40 دولة بقيمة مليار و 718 ألف دولار

-------------------------

5.26 % نسبة اللاجئين المستضافين في المملكة من عدد السكان

-------------------------------------------

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د.عبدالله الربيعة، أن المملكة عبر تاريخها الحافل انتهجت دورًا رائدًا في العمل الإنساني والإغاثي من خلال خدمة دول العالم المحتاجة، إدراكًا منها لأهمية هذا الدور في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة للمستضعفين والمحتاجين، لافتًا إلى أن المساعدات الخارجية للمملكة بلغت 65.9 مليار دولار أمريكي بين عامي 1994 - 2014 م، مما يشكل 1.90 % من نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تفوق هدف الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية المقدرة بـ 0.70 %.

جاء ذلك في لقاء د. الربيعة مع إعلاميين فرنسيين في العاصمة باريس، أكد فيه حرص القيادة الرشيدة على تعزيز العمل الإنساني، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء المركز ليكون صرحًا دوليًا مخصصًا للأعمال الإنسانية وليعمل على توحيد الجهود الإغاثية الخارجية للمملكة تحت مظلة واحدة، مبينًا أن المركز تمكن حتى اليوم من تنفيذ 419 مشروعًا شملت 40 دولة حول العالم بقيمة مليار و 718 ألف دولار أمريكي، حظي اليمن فيها بالنصيب الأكبر، حيث بلغ إجمالي المساعدات خلال السنوات الثلاث الماضية لليمن أكثر من مليار و 543 مليون دولار أمريكي.

وعن الوضع الإنساني في سوريا أوضح د. الربيعة عن تقديم المملكة عبر المركز 303 مشروعات إنسانية إلى النازحين واللاجئين السوريين داخليًا، فضلً عن تعهد المملكة بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي خلال مؤتمر بروكسل لمانحي سوريا في أبريل 2018 م. ونوه إلى تقديم المركز أكثر من 80 مشروعًا إنسانيًا للمستفيدين في الصومال وطاجيكستان، والعراق، وبوركينا فاسو، والسودان، وقيرغيزستان، وإثيوبيا، وموريتانيا، بقيمة تجاوزت 16 مليون دولار أمريكي، فضلًا عن توزيع المركز 6407 أطنان من التمور بقيمة 15 مليونًا و 356 ألف دولار أمريكي عبر مشروع توزيع التمور السنوي خلال عامي 2016 - 2017 م، وهي هدية حكومة خادم الحرمين الشريفين لدول العالم، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.

وتطرق إلى جهود المملكة لاحتواء الزائرين «اللاجئين» داخل المملكة، والذين يبلغ عددهم 561.911 يمنيًا، و 262.573 سوريًا، و 249.669 مينماريًا بما يعادل 5.26 % من مواطني المملكة.

ونوه د. الربيعة بتدشين منصة المساعدات السعودية على يد خادم الحرمين الشريفين، حيث تعد أول منصة تقام في المنطقة بهذا الحجم لتعرض الجهود الإغاثية والإنسانية والإنمائية التي تساهم بها المملكة.

واستعرض مساهمات المملكة في مشاريع التعليم الإنسانية في 32 دولة من دول العالم المتضررة، بتنفيذ 132 مشروعًا استفاد منها مليونان و 393 ألف طالب وطالبة بقيمة 5 مليارات و 212 ألف دولار أمريكي، مشيرًا إلى تنفيذ المملكة من خلال المركز 48 مشروعًا تعليميًا للدول المحتاجة بقيمة 93 مليون دولار أمريكي بالشراكة مع 22 شريكًا محليًا وإقليميًا ودوليًا، استفاد منها 9 دول وأكثر من مليوني طالب وطالبة، في مختلف مجالات الدعم التعليمي.