بدأت هيئة الترفيه عملها بتقديم عدد من العاليات في مختلف مناطق المملكة الرئيسية، وتنوعت الفعاليات كيفا ونوعا، في مشهد متوقع نظرا لحداثة التجربة وعدم عمق قطاع الفعاليات بشكل كاف، ليتمكن من تقديم منتجات بمستويات عالية في الجودة ومتنوعة في المحتوى.
وأرجع عدد من المهتمين بقطاع الترفيه وخصوصا الفعاليات من طالبات مدارس مدينة الدمام، أسباب تذبذب مستويات المنتجات حتى اليوم، إلى الحاجة لكم كبير من الفعاليات لتغطية الفراغ الحاصل حاليا، مؤكدين على أن هذا الأمر لن يطول نظرا لأن السوق سيحتفظ بالتجارب الناجحة ويلفظ التجارب غير الجيدة.
وعن فعاليات هيئة الترفيه التي نظمت في الدمام قالت فاطمة عيسسى: ان الهيئة العامة للترفية قدمت فعاليات وعروضا متنوعة للشباب، وتفاوتت جودة العمل المقدم بين الجيد والفعاليات التي تحتاج مراجعة وتحسينا.
بعض الأفكار التي تطرح قد تكون مبالغ فيها نظرا لوطننا المحافظ، ولكن أنا متأكدة أنها مجرد بداية وسيتم تحسين الوضع خلال الفترة القريبة القادمة، مشيرة إلى أننا سنشهد عروضا وفعاليات أقرب لثقافتنا وخصوصية مجتمعنا مع وجود فرصة لتقديم نماذج مبتكرة من صناعة شبابنا مع الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا.
وأوضحت لينا علي: ان التجربة تستحق مواصلة العمل مهما كانت البدايات، فمثل هذه الفعاليات والعروض تقدم رسائل مهمة للشباب وللمجتمع من خلال برامج محببة للجميع، هذا من جانب، وأيضا توفر فرصا وظيفية نوعية محفزة لأهم فئة لدينا وهم الشباب.
وأضافت: «ادعو الجهات ذات العلاقة للاهتمام بجودة العمل، خصوصا إذا عرفنا أن أغلب من يقدمه ويتفاعل معه هم الشباب من الجنسين والعائلات أيضا، اذا من المهم الاهتمام بالتنوع والجودة وعدم إغفال الأطفال كذلك.
وتابعت لينا: لابد من العناية بضرورة أن يكون جزء من هذه الفعاليات مخصص للتنمية الثقافية ولا يتركز على مجرد البحث على الربح المادي فقط. فهي فرصة لإيجاد قطاع واعد وتنميته بحيث يعود بالفائدة الكبيرة على المجتمع وعلى الاقتصاد مع الحرص على إيجاد فعاليات مستدامة.
وقالت نادية القرني: قدمت هيئة الترفيه للمجتمع فعاليات كثيرة ومتنوعة، ولكن من وجهة نظري ما زلنا في بداية الطريق نحو صناعة جديدة ننتظر منهم الأفضل.
وتابعت: لن أستطيع الحكم على العمل المقدم حتى الان لحداثة التجربة، فنحن محتاجون لوقت أطول للحكم ولكن هناك عمل جاد وجهود مبذولة للارتقاء بهذا القطاع.
وأرجع عدد من المهتمين بقطاع الترفيه وخصوصا الفعاليات من طالبات مدارس مدينة الدمام، أسباب تذبذب مستويات المنتجات حتى اليوم، إلى الحاجة لكم كبير من الفعاليات لتغطية الفراغ الحاصل حاليا، مؤكدين على أن هذا الأمر لن يطول نظرا لأن السوق سيحتفظ بالتجارب الناجحة ويلفظ التجارب غير الجيدة.
وعن فعاليات هيئة الترفيه التي نظمت في الدمام قالت فاطمة عيسسى: ان الهيئة العامة للترفية قدمت فعاليات وعروضا متنوعة للشباب، وتفاوتت جودة العمل المقدم بين الجيد والفعاليات التي تحتاج مراجعة وتحسينا.
بعض الأفكار التي تطرح قد تكون مبالغ فيها نظرا لوطننا المحافظ، ولكن أنا متأكدة أنها مجرد بداية وسيتم تحسين الوضع خلال الفترة القريبة القادمة، مشيرة إلى أننا سنشهد عروضا وفعاليات أقرب لثقافتنا وخصوصية مجتمعنا مع وجود فرصة لتقديم نماذج مبتكرة من صناعة شبابنا مع الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا.
وأوضحت لينا علي: ان التجربة تستحق مواصلة العمل مهما كانت البدايات، فمثل هذه الفعاليات والعروض تقدم رسائل مهمة للشباب وللمجتمع من خلال برامج محببة للجميع، هذا من جانب، وأيضا توفر فرصا وظيفية نوعية محفزة لأهم فئة لدينا وهم الشباب.
وأضافت: «ادعو الجهات ذات العلاقة للاهتمام بجودة العمل، خصوصا إذا عرفنا أن أغلب من يقدمه ويتفاعل معه هم الشباب من الجنسين والعائلات أيضا، اذا من المهم الاهتمام بالتنوع والجودة وعدم إغفال الأطفال كذلك.
وتابعت لينا: لابد من العناية بضرورة أن يكون جزء من هذه الفعاليات مخصص للتنمية الثقافية ولا يتركز على مجرد البحث على الربح المادي فقط. فهي فرصة لإيجاد قطاع واعد وتنميته بحيث يعود بالفائدة الكبيرة على المجتمع وعلى الاقتصاد مع الحرص على إيجاد فعاليات مستدامة.
وقالت نادية القرني: قدمت هيئة الترفيه للمجتمع فعاليات كثيرة ومتنوعة، ولكن من وجهة نظري ما زلنا في بداية الطريق نحو صناعة جديدة ننتظر منهم الأفضل.
وتابعت: لن أستطيع الحكم على العمل المقدم حتى الان لحداثة التجربة، فنحن محتاجون لوقت أطول للحكم ولكن هناك عمل جاد وجهود مبذولة للارتقاء بهذا القطاع.