أطلقتُ المبادرة الوطنية تحت رعاية نادي بادر وتطوع بمدرسة التطوير الثانوية الأهلية، ويعتبر هو الراعي الاستراتيجي للمبادرة بهدف تجديد وتعزيز محبة الوطن من خلال جمع مليون ساعة تطوع لتحقيق رؤية 2030، وهي مبادرة لا تقتصر على الطلاب فقط، وإنما تضم أيضا المواطنين وإخواننا المقيمين، الذين رحبوا بالمبادرة بشكل كبير، بل وبادروا في كتابة أسمى الكلمات الجميلة، التي تعبر عن حبهم للمملكة، حيث تطمح المدرسة من خلال رؤيتها 2030 إلى تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفا فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030.