أشارت الكثير من الدراسات التربوية، التي تناولت محور الاختبارات إلى دور الأسرة في تهيئة الأبناء لدخول الاختبارات واجتيازها بشكل جيد، ويتمثل ذلك من خلال الدور الكبير للأسرة في النمو النفسي والجسدي بالمراحل المبكرة في حياة الطالب؛ لأنها البيئة الأولى التي ترعى الطفل بعد الولادة ومنها يكتسب الطفل الكثير من الخبرات والمعلومات والسلوكيات والمهارات والقدرات، التي تؤثر في نموه النفسي إيجابا أو سلباً حسب نوعيتها وكميتها، وهي التي تشكل خريطة الطالب في مراحلها الأولى.
وأشارت نتائج إحدى الدراسات العلمية، التي تناولت المحور الخاص بالأسباب الأكثر تأثيراً على نجاح الطالب في المدرسة، وتم عرض ثلاثة أسباب، السبب الأول: الأموال التي أنفقت على تعليمه، والسبب الثاني: قدرات مدرسية، والسبب الثالث: مشاركة واستغراق والديه في العمل معه، ولقد كانت نتائج هذه الدراسة ان مشاركة الوالدين والعمل مع أبنائهم هي الأكثر تأثيراً على الأبناء، وهذا يدلل على أن الأسرة لها دور كبير ومؤثر في تفوق الأبناء وقدرتهم على اجتياز الاختبارات بشكل تربوي..
لا تهملوا الأبناء خلال الاختبارات ولا تكلفوهم بما لا يطيقون..
وأشارت نتائج إحدى الدراسات العلمية، التي تناولت المحور الخاص بالأسباب الأكثر تأثيراً على نجاح الطالب في المدرسة، وتم عرض ثلاثة أسباب، السبب الأول: الأموال التي أنفقت على تعليمه، والسبب الثاني: قدرات مدرسية، والسبب الثالث: مشاركة واستغراق والديه في العمل معه، ولقد كانت نتائج هذه الدراسة ان مشاركة الوالدين والعمل مع أبنائهم هي الأكثر تأثيراً على الأبناء، وهذا يدلل على أن الأسرة لها دور كبير ومؤثر في تفوق الأبناء وقدرتهم على اجتياز الاختبارات بشكل تربوي..
لا تهملوا الأبناء خلال الاختبارات ولا تكلفوهم بما لا يطيقون..