عاصم الخالدي

يواجه العالم مشكلة تتمثل في انخفاض نسبة المياه الصالحة للشرب، والتي تتفاقم وتكبر يومًا بعد يوم، وذلك بسبب الزيادة الهائلة في عدد السكان، وبسبب التقدم الصناعيّ وما ينتج عنه من تلوث بيئيّ ومنه تلوث المياه، وبما أنّ المياه أساسُ الحياة، ولا يمكن الاستغناء عنها، وجب على الجميع الترشيد في استهلاكها، حيث يبدأ ترشيد استهلاك المياه من البيت مرورًا بالجامعة ووصولًا إلى المرافق العامة.

ويعني ترشيد استهلاك المياه الاستخدام الصحيح والأمثل لها، والاستفادة منها بأقلّ كمية وتكلفة ممكنة في جميع مجالات الحياة.

والهدف من ترشيد استهلاك المياه تجنب الإسراف الذي نهى عنه الله تعالى، التقليل من قيمة فاتورة استهلاك المياه، الاستخدام الأمثل للمياه، والحفاظ عليها، تهذيب النفس وتعويدها على الحفاظ على الأشياء الثمينة في الحياة.

ويجب نشر الوعي بين الناس بضرورة الحفاظ على المياه وطرق ترشيد استهلاكها، وذلك من خلال عمل دورات تثقيفية.