محمد العواد - الدمام

حث وكيل وزارة الشؤون الاسلامية المساعد للدعوة والارشاد فضيلة الشيخ عبدالله آل الشيخ دعاة وأئمة مساجد المنطقة الشرقية، على التواصل مع أبناء المجتمع وتلمس حاجاتهم، وارشادهم إلى الصلاح بالوسائل المناسبة. ولفت إلى أهمية قنوات التواصل الاجتماعي باعتبارها من أخطر المؤثرات سلبا أو إيجابا، واستغلالها لتكون عونا لهم في إيصال رسالة الدعوة.

وعبر الشيخ آل الشيخ خلال زيارته فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، واستقبله مدير عام الفرع الشيخ د. صلاح السميح ومديرو الإدارات ودعاة الفرع ومنسوبوه، عن شكره وتقديره لمنسوبي الفرع، وسعادته بالزيارة مثمنا الجهود التي يقوم بها منسوبو فرع الشرقية سواء في الدعوة أو خدمة المساجد.

وقال: ان هذه اللقاءات تثري جانب التواصل فيما يخدم العمل ويزيد من الإيجابيات ويقلل السلبيات، مؤكدا على أهمية الدعوة إلى الله لما لها من شأن كبير وعظيم عند الله واحتساب الأجر، وأن هذه المهمة لا تقتصر على كونها وظيفة فحسب، بل اكبر من ذلك حيث انها تمس المجتمع ككل بمختلف طبقاته وفئاته المختلفة، مردفا ان الدعوة من الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله تعالى وتكون عونا على الطاعة، من خلال دعوة الناس الى الله سبحانه وتعالى وإرشادهم بالوسائل المناسبة، وان الوزارة تقوم بهذا الدور كما تعطي الدعاة أكبر اهتمام.

وحث القائمين على المساجد بالإمامة أن يتلمسوا حاجات المجتمع، وذلك من خلال الصلوات الخمس التي يؤدونها بشكل يومي فهي من الأعمال الضرورية بل والواجبة، وهذا دورهم ومسئولياتهم قائلا: بلادنا أنعم الله عليها بنعمه فكانت بلاد التوحيد والسنة وهذا يجعلنا أكثر حرصا واهتماما لنعكس الصورة الطيبة والإيجابية للناس سواء الدعاة أو أئمة المساجد، ودعا الأئمة والخطباء إلى الاستماع إلى جماعة المسجد وحل مشاكلهم ان وجدت.

وفي ختام زيارة وكيل وزارة الشؤون الاسلامية المساعد للدعوة والارشاد على اقسام الفرع، استمع إلى شرح من مدير الفرع عن مهام كل قسم، والاعمال والمهمات التي يقوم بها منسوبو الفرع.

كما التقى وكيل وزارة الشؤون الاسلامية المساعد للدعوة والارشاد خلال زيارته بخطباء مساجد الدمام والخبر.