خلود القحطاني

يُحقق العمل قيمة للفرد، كما أنه يُنظم حياته من جميع النواحي، ففي كل يوم لديه موعد للذهاب لعمله وموعد لانتهاء عمله، وهو أمر في غاية الأهمية لأن هذا التنظيم هو ما سيجعله يعتاد على الانضباط في العمل وفي سائر جوانب حياته، هذا على الصعيد الشخصي.

والعمل يجب أن يكون نابعاً من حُب الفرد له، ولا يجب التفكير بالعمل من أجل تحقيق المال فقط، لأنه يُكسب صاحبه خبرة واسعة تُمكنه من شغل مناصب أعلى مما كان عليه.

وكلما كان الفرد مُلتزماً بعمله، ارتقى بمجتمعه نحو الأفضل، والعمل لا يصِح إلا بالإتقان، فكل منا يعمل في مجاله، حتى السيدة في منزلها تعمل، حيث إنها تُربي أجيالاً لتُسهم بشكل كبير في ارتقاء مجتمعها، فإن لم تُتقن عملها المُتمثل بتربية الأبناء تربية سليمة، فبالطبع سينعكس هذا سلباً عليها وعلى المُجتمع ككل. لهذا يجب توعية الأبناء في المنزل، والمدرسة، والجامعة بأهمية العمل، وأن أهميته لا تقتصر على عمل مُعين ما دام شريفا.