خلف الخميسي - الرياض

قال المستشار بالديوان الملكي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة لـ «اليوم»، إن نسبة ضمان وصول المساعدات التي يقدمها المركز كبيرة جدا.

وأضاف: تتجاوز نسبة وصول المساعدات لمناطق النزاع في اليمن إلى أكثر من 90%، وبنفس الرقم بالنسبة للمستفيدين داخل الأراضي السورية، وفيما يخص الدول التي لا يوجد فيها نزاعات تصل كلها.

وكشف د. الربيعة، عن تسجيل آلاف الفتيات والشباب السعوديين المتطوعين في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدا أن النسبة تعتبر كبيرة جدا، ونهدف الآن لعمل دورات وبرامج تدريبية لتأهيلهم ثم الاستفادة منهم.

وأوضح، أن ضمان وصول المساعدات في الدول المنكوبة يعتمد على اختيار المركز الشركاء بعناية، الذين لهم خبرة على الأرض وخبرة في الوصول من الطرق الصعبة بكل الدول هذا أولا.

أما الطريقة الأخرى، فنقوم بعمل الرقابة الدولية أو المحلية أو من خلال المركز نقوم برحلات رقابية؛ للتأكد من وصول المساعدات، ونتواصل مع المستفيدين؛ للتأكد من وصول المساعدات لهم.

وأشار إلى أن العمل مستمر في الدول الأربع الكبرى التي يقوم المركز بإمدادها بالمساعدات، وهي: اليمن، سوريا، الصومال، وبنجلاديش، لمساعدة الأقلية، وسيستمر مركز التدريب بناء على الاحتياج الإنساني والأولويات.

واستطرد بقوله: في مقدمة هذه الأولويات الأمن الغذائي والرعاية الصحية، والإصحاح البيئي، والمركز يضع هذه الخطط المدروسة بالتنسيق مع الدراسة الميدانية والمنظمات الأممية الدولية.

وحول التحديات التي يواجهها المركز، بين د. الربيعة، أن كل عمل إنساني يواجه تحديات كبيرة جدا، ولكن المركز يعمل بمنهجية قوية، ويقوم بالعمل مع شركائه بتذليل التحديات التي تواجهه.

وأضاف: نعلم أن العمل في سوريا صعب جدا، هنالك تحديات كبيرة، لكن لا نقف عند هذه التحديات، بل نبحث عن الشركاء الذين يستطيعون الوصول إلى الداخل السوري، وكذلك أماكن تواجد اللاجئين لتحقيق رسالة المملكة الإنسانية بتخفيف معاناة الإنسان أينما كان.

وبين أن المركز له فروع في كل من: الأردن، لبنان، والحدود التركية السورية، ويعمل بالتعاون مع المنظمات الأممية والدولية، ويعمل أيضا بدعم اللاجئين مباشرة سواء في برامج الغذاء أو الرعاية الصحية أو التعليم والدعم المجتمعي، ويستفيد من خبرات المنظمات الدولية.

وفيما يخص مساعدات المركز للمتضررين داخل المملكة وتوجيه بعض الدعم للشأن الداخلي، قال الربيعة، توجه عمل المركز خارجي، وهناك جهات قوية ومتمكنة داخل المملكة ومتخصصة معنية بالعمل الإغاثي والإنساني داخل المملكة.

وزاد بقوله: هناك مؤسسات المجتمع المدني الكبيرة التي تعمل تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية التي تقوم بالعمل داخليا، ونحن مناط عمل المركز خارج حدود المملكة.