زار الجامعة وافتتح معرضها للمنتجات البحثية..
أكد وزير التعليم د. أحمد بن محمد العيسى أن جامعة الملك فيصل من الجامعات الرائدة والعريقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتزخر بالإنجازات والإمكانات الكبيرة التي تستحق الإشادة ولله الحمد، وأضاف معاليه قائلاً لا شك أن الجامعات اليوم تمثل منطلق رؤية المملكة (2030) ، مضيفاً أن الجامعات تحتضن العقول المبدعة والتي تستطيع أن تنهض بالمجتمع وتقدم الكثير والكثير من الأفكار والمشاريع والبرامج التي تساهم في رفع مستوى الوعي ومستوى التنمية الاجتماعية الشاملة في شتى المجالات، مبينًا أن الجامعات قطعت شوطًا كبيرًا جدًا في هذا المجال.
جاء ذلك ضمن كلمته التوجيهية خلال زيارته لجامعة الملك فيصل صباح أمس الأربعاء، حيث كان في استقباله فور وصوله مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والمشرفون وعدد من المسؤولين.
مرحلة جديدة
وأبان د. العيسى أن مع النظام الجديد المقرر للجامعات، سوف تصل الجامعة إلى عالم وعصر آخر جديد يمنحها كثيرًا من المرونة والاستقلالية والقدرة على خلق مزيدٍ من الفرص والبرامج والمشاريع والاستفادة من الإمكانات المتوفرة بالجامعة البشرية والمادية وقدرتها على التنافس مع الجامعات الأخرى الإقليمية والدولية مما يساهم في تكوين شخصية وهوية خاصة للجامعة، وبالتالي نستطيع أن نفاخر بجامعاتنا، وأن ننافس على المستوى الدولي.
منظومة تخصصات
وأشار وزير التعليم أن جامعة الملك فيصل تميزت بقدراتها على إيجاد منظومة من التخصصات النوعية، وأيضا تركيزها على البحث العلمي في مجالات مهمة في التنمية الصناعية والغذائية، وقدرتها أيضًا على خدمة المنطقة وأبناء المنطقة، وبالتالي فإن ذلك هو المسار الصحيح التي نتوقع أن تسير به الجامعة وتتطور وتتوسع خدماتها، معربًا عن سعادته لما رآه من مبادرات نوعيّة، متمنيًا تنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا أننا نستطيع من خلالها تحقيق الكثير في خدمة النظام التعليمي وتطوير كافة أقسامه ومستوياته بالتكامل مع التعليم العام وخدمة الطلاب على كافة المستويات حتى يصلوا بإذن الله لأرفعِ المستويات ويستطيعوا أن يثبتوا جدارتهم وقدراتهم في سوق العمل، وأن يساهموا في بناء هذا الوطن العزيز متمنيًا لجامعة الملك فيصل وللجامعات الأخرى التقدم في كافة الأصعدة، مشدداً على ضرورة تكاتف وتضافر الجهود وأن نعمل معًا في هذا الجانب لتحقيق تطلعات ورؤى قيادتنا الرشيدة، بدعمهم وتوجيهاتهم المستمرة بكل ما يتعلق بتطوير التعليم وقدرته على خدمة المملكة العربية السعودية في كافة المجالات والقطاعات.
شكر وترحيب
هذا وقد رحب مدير الجامعة بمعالي وزير التعليم مقدرًا لمعاليه تلبيته الدعوة، واطلاعه على عدد من منجزات جامعة الملك فيصل، ومبادراتها المستقبلية، شاكرًا له ما تحظى به الجامعة من معاليه من دعم وتوجيه واهتمام، بعد ذلك اطلع معالي الوزير على عرض تقديمي لمشروعات المدينة الجامعية، ثم عرض مرئي عن محطة الأبحاث والتدريب الزراعية والبيطرية، إضافة إلى عرض خاص عن واحة الأحساء للابتكار والتقنية، وعرض تقديمي يتضمن أبرز مبادرات الجامعة في إطار التحول الوطني في قطاع التعليم.
تدشين المعرض
كما قام وزير التعليم بتدشين معرض منتجات الجامعة البحثية الاقتصادية، متجولا في أركانه حيث شمل عروضًا من منتجات مركز التميز للنخيل والتمور، ومنجزات ومنتجات لكلية العلوم الزراعية والأغذية، وكلية الطب البيطري، وكلية الهندسة، وكلية الصيدلة الإكلينيكية، ومحطة الأبحاث والتدريب الزراعية والبيطرية، ومركز أبحاث الثروة السمكية.
إشادة الوزير
يذكر أن الوزير وفور ختام زيارته المباركة سجّل على حسابه الخاص في تويتر كلمة إشادة قال فيها: تشرفت قبل قليل بزيارة جامعة الملك فيصل بالأحساء وسرني ما رأيت وسمعت من إمكانات علمية وبحثية هائلة ومن جهود كبيرة في خدمة المجتمع.. إنها نموذج مشرق لجامعاتنا المتوثبة لمستقبل زاخر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.