اختتمت المؤسسة العامة للتقاعد أمس الأول، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها بالتعاون مع البنك الدولي حول «تطوير وتحسين أنظمة التقاعد في المملكة - التوجهات الاستراتيجية»، بمشاركة خبراء محليين وإقليميين ودوليين من البنك الدولي والمنظمات العالمية، وعدد من المختصين من الشركات الاستشارية، بالإضافة الى متحدثين من بعض صناديق التقاعد العالمية منها: السويد، تشيلي، مصر، البحرين، والأردن، استعرضوا خلالها التجارب والحلول حول تحسين وإصلاح أنظمة التقاعد، وأهم التحديات التي تواجهها على مستوى العالم. وناقشت فعاليات الورشة التي أقيمت على مدى يومين بفندق كراون بلازا في المدينة الرقمية بالعاصمة الرياض، أوراق عمل مهمة قدمها خبراء في إصلاح أنظمة التقاعد، (سعوديون ودوليون).
وتناولت الورشة تجارب دول حول عملية إصلاح أنظمة التقاعد، وكيفية تأطير المعاشات ضمن منظومة شاملة للحماية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وغيرها.
وبين محافظ المؤسسة العامة للتقاعد محمد النحاس، أن أعمال الورشة جاءت تتويجًا لاتفاقية التعاون بين المملكة والبنك الدولي من أجل تحقيق الأهداف المأمولة في تحسين وتطوير أنظمة التقاعد وتعزيز رخاء وطمأنينة المشتركين والمتقاعدين، وذلك عن طريق مواجهة التحديات التي تواجهها صناديق التقاعد في أنظمة الحماية الاجتماعية على المستوى الدولي.
وأضاف: نتطلع من خلال ورشة العمل هذه إلى الحصول على المعرفة المتعلقة بأنظمة الحماية الاجتماعية وبحث أفضل السبل لتعزيز استدامة أنظمة التقاعد وتأكيد رخاء كافة المشمولين بأنظمة التقاعد في المملكة.
وتناولت الورشة تجارب دول حول عملية إصلاح أنظمة التقاعد، وكيفية تأطير المعاشات ضمن منظومة شاملة للحماية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وغيرها.
وبين محافظ المؤسسة العامة للتقاعد محمد النحاس، أن أعمال الورشة جاءت تتويجًا لاتفاقية التعاون بين المملكة والبنك الدولي من أجل تحقيق الأهداف المأمولة في تحسين وتطوير أنظمة التقاعد وتعزيز رخاء وطمأنينة المشتركين والمتقاعدين، وذلك عن طريق مواجهة التحديات التي تواجهها صناديق التقاعد في أنظمة الحماية الاجتماعية على المستوى الدولي.
وأضاف: نتطلع من خلال ورشة العمل هذه إلى الحصول على المعرفة المتعلقة بأنظمة الحماية الاجتماعية وبحث أفضل السبل لتعزيز استدامة أنظمة التقاعد وتأكيد رخاء كافة المشمولين بأنظمة التقاعد في المملكة.