دشن مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل صباح امس محطة مراقبة جودة الهواء التابعة لقسم هندسة البيئة في كلية الهندسة بحضور عميد كلية الهندسة د. علي القرني ورئيس قسم الهندسة البيئية د. نواف بليسي والمشرف على المحطة د. عمر أغا.
وقال مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش ان هذه المحطة تعد من المحطات القليلة في المنطقة الشرقية وقد زودت بأعلى المواصفات وتتميز بانها محطة متنقلة توضع في أي مكان للقيام بدراسات تقييم الأثر البيئي للمشاريع الضخمة والكبيرة وهذا يساهم في التنمية في المنطقة الشرقية وخدمة المجتمع بوضعها في الأماكن السكانية ودراسة مشاكل الهواء لقياس جودته في هذه المواقع أو الأماكن التي تعاني اختناقات مرورية وتأثيرها على مدارس الأطفال والمستشفيات وما يتبعه من المرضى وكبار السن.
وجاء تدشين محطة مراقبة جودة الهواء على هامش ندوة «تروية» التي تهدف إلى استبدال علب المياه البلاستيكية بعلب مياه صديقة للبيئة في كلية الهندسة بحضور ممثلين من امانة المنطقة الشرقية والمجلس البلدي ورئيس المجلس العربي للمياه د. وليد عبدالرحمن ومن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك فيصل بالاحساء.
وأوضح عميد كلية الهندسة د. علي القرني ان تدشين هذه الندوة يأتي امتدادا لشراكات اكثر تحتاج الى السواعد الوطنية المتمثلة في المؤسسات العامة والخاصة وكذلك مؤسسات التعليم التي لها الحظ الأكبر في المبادرة وتطبيقها حيث نسعى جاهدين في كلية الهندسة لتحقيق التكامل في شتى المجالات بما يخدم تخصصات وبرامج الكلية نحو تمكين رسالتها وتحقيق رؤيتها.
وذكر رئيس قسم الهندسة البيئية ورئيس لجنة تروية د. نواف بليسي أن مشروع تروية نشأ نظير التحديات البيئية التي بدأت ترمي بعاتقها على المجتمع بأضرار بيئية .
وقال مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش ان هذه المحطة تعد من المحطات القليلة في المنطقة الشرقية وقد زودت بأعلى المواصفات وتتميز بانها محطة متنقلة توضع في أي مكان للقيام بدراسات تقييم الأثر البيئي للمشاريع الضخمة والكبيرة وهذا يساهم في التنمية في المنطقة الشرقية وخدمة المجتمع بوضعها في الأماكن السكانية ودراسة مشاكل الهواء لقياس جودته في هذه المواقع أو الأماكن التي تعاني اختناقات مرورية وتأثيرها على مدارس الأطفال والمستشفيات وما يتبعه من المرضى وكبار السن.
وجاء تدشين محطة مراقبة جودة الهواء على هامش ندوة «تروية» التي تهدف إلى استبدال علب المياه البلاستيكية بعلب مياه صديقة للبيئة في كلية الهندسة بحضور ممثلين من امانة المنطقة الشرقية والمجلس البلدي ورئيس المجلس العربي للمياه د. وليد عبدالرحمن ومن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك فيصل بالاحساء.
وأوضح عميد كلية الهندسة د. علي القرني ان تدشين هذه الندوة يأتي امتدادا لشراكات اكثر تحتاج الى السواعد الوطنية المتمثلة في المؤسسات العامة والخاصة وكذلك مؤسسات التعليم التي لها الحظ الأكبر في المبادرة وتطبيقها حيث نسعى جاهدين في كلية الهندسة لتحقيق التكامل في شتى المجالات بما يخدم تخصصات وبرامج الكلية نحو تمكين رسالتها وتحقيق رؤيتها.
وذكر رئيس قسم الهندسة البيئية ورئيس لجنة تروية د. نواف بليسي أن مشروع تروية نشأ نظير التحديات البيئية التي بدأت ترمي بعاتقها على المجتمع بأضرار بيئية .