اليوم - الدمام

خروج ثلاثة من عضوية المجلس السابق

-------------------------------------------------------------------

تعمل أرامكو السعودية وفقا لإستراتيجية تشمل خمسة مجالات رئيسة واضحة، وتعتزم في كل مجال من هذه المجالات على تحسين الأداء التجاري لتوفير أكبر فرص ممكنة لكافة الأطراف ذات العلاقة بأعمالها ومشاريعها

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، المهندس خالد الفالح، تعيين خمسة أعضاء جُدُد في مجلس إدارة أرامكو السعودية، وهم: وزير المالية محمد الجدعان، وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين السابق لشركة شيفرون فيليبس كيميكال إل بي، بيتر إل. سيلا، ورئيسة مجلس الإدارة والرئيسة وكبيرة الإداريين التنفيذيين سابقًا لشركة سونوكو إنك، لين لافرتي إلسنهانز، وورئيس مجلس الإدارة التنفيذي السابق لشركة داو دوبونت إنك، أندرو ان. ليفيرس.

وسينضمُّ الأعضاء الخمسة الجُدُد في مجلس إدارة أرامكو السعودية إلى ستة أعضاء لا يزالون يحتفظون بعضويتهم. أما أعضاء مجلس الإدارة الذين انتهت خدمتهم فهم: المستشار في الديوان الملكي الدكتور ماجد المنيف، ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان، والمدير الإداري السابق في البنك الدولي والنائب السابق لرئيس مؤسسة التمويل الدولية بيتر وويكي.

وقدّم الفالح شكره الجزيل لأعضاء مجلس الإدارة، الذين انتهت عضويتهم في المجلس، إزاء ما أبدوه من تفانٍ وما قدموه للمجلس من خدمات وإسهامات جليلة.

وأوضحت شركة أرامكو السعودية في بيان لها أمس، أن تشكيلة مجلس الإدارة الجديد بعد التغييرات يتكون من: المهندس الفالح، رئيس مجلس الإدارة، الدكتور إبراهيم العساف نائب رئيس مجلس الإدارة، محمد الجدعان، محمد التويجري، ياسر الرُميَّان، مارك ستيورات، أندرو اف جولد، أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، بيتر إل. سيلا، لين إلسنهانز، أندرو ان. ليفيرس وسيتم تعيينه اعتبارًا من 17 شوال 1439هـ الموافق 1 يوليو 2018م.

وتعمل أرامكو السعودية وفقا لإستراتيجية تشمل خمسة مجالات رئيسة واضحة، وتعتزم في كل مجال من هذه المجالات على تحسين الأداء التجاري لتوفير أكبر فرص ممكنة لكافة الأطراف ذات العلاقة بأعمالها ومشاريعها.

وأولى هذه المجالات الخمسة تعزيز المكانة المتميزة للشركة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، وذلك بتمكين قدراتها على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادي في إمداد النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، وينبثق ذلك من تراث الشركة في الالتزام تجاه عملائها مما يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة في مشاريع تنمي أعمال أرامكو السعودية وتوفر أعدادًا لا حصر لها من الفرص الوظيفية.

كما تعتزم الشركة على أن نتجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق إلى تحقيق التميز في جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج، وهذا يعني العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة في مجال التنقيب وإدارة المكامن؛ لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص في حقولنا المنتجة.

ويكمن ثاني مجال للإستراتيجية في تحقيق التكامل في أعمالنا بالدخول في جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية، وهنا ستأتي أعظم فرصها للنمو والتنويع من الخطوات التي نتخذها لتحقيق جميع الفوائد التي لم يسبق لارامكو السعودية تحقيقها وجلب قيمة مضافة من كل جزيء هيدروكربوني ننتجه. وستؤدي متابعة هذه الاستراتيجية إلى فتح فرص جديدة للنمو الذاتي إلى جانب شراكات إستراتيجية مع شركات عالمية رائدة أخرى في الداخل والخارج، وإيجاد المزيد من الأعمال لمقدمي الخدمات وموردي المواد في منظومات الإمداد المحلية وتوفير فرص عمل جديدة.

أما المجال الثالث فهو التمكين للتنمية المستدامة في المملكة، فرغم أن أرامكو السعودية تعد الداعم الأساس للاقتصاد السعودي فقد استفادت دائمًا من مجمل مهاراتها وقدراتها في توسيع نطاق نوعية الفرص التي توفرها. كما تواصل الاضطلاع بتنفيذ مشاريع مهمة في مجال البنية التحتية والمرافق العامة، وتسعى بجدية للحصول على الفرص التي تخدم كلًا من أنشطة أعمالها واحتياجات المملكة.

وتنشد أرامكو السعودية من المجال الرابع تحقيق الريادة في ابتكار وتطوير التقنيات، بناء على ما نراه من أنه من الطبيعي أن حياة الناس سوف تتغير للأفضل من خلال تحقيق إنجازات مهمة في المجالات البحثية مثل توفير المزيد من الطاقة بأسعار معقولة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والعمل على ابتكار سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، وبناء الجيل القادم من المواد التي تجعل المنتجات الاستهلاكية أكثر خفة وقوة، والمحافظة على موارد المياه.

ويهدف المجال الخامس إلى تعزيز مكانة الشركة كجهة توظيف مفضلة، من خلال اجتذاب الموظفين الذي يبحثون عن فرصة لتقديم أفضل ما لديهم، من خلال دافعها الذاتي القوي لتقديم أكبر قدر من الفرص إلى أكبر عدد من البشر، هذا الدافع يضمن لها مشاركة موظفيها في مشاريع مفيدة تتوفر لها إمكانية إحداث الأثر على نطاق عالمي.

وتنتج أرامكو السعودية الشركة برميلًا واحدًا من كل ثمانية براميل من إمدادات النفط في العالم، في الوقت الذي تواصل فيه تطوير تقنيات جديدة للطاقة. تضع أرامكو السعودية نُصب أعينها موثوقية مواردها واستدامتها، مما يساعد على تعزيز الاستقرار والنمو على المدى الطويل في جميع أنحاء العالم.