منذ ما يقارب العقود التسعة وفي كل مرة يحط مسؤول سعودي كبير رحاله في الولايات المتحدة تبدأ الحناجر المأجورة أو التي يعميها الجهل والحقد في نقد الزيارة والتشكيك والمبالغة في التحليل النابع من القلب لا العقل، فيما يستمر السعوديون في تحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية المعلنة وكذلك غير المعلنة بعيدا عن الأضواء.
تسعة عقود تقريبا انتقلت فيها المملكة من صحراء قاحلة يقطنها الفقراء وتنهشها الأمية وتتصارع فيها القبائل إلى واحة غناء يقطنها المتعلمون والمثقفون وتتوافر فيها كل سبل الراحة. تسعة عقود من التأسيس والبناء في الإنسان والأرض، بنى تحتية ورفاهية واقتصاد متين يتطور من وقت لآخر ولله الحمد حتى أصبحت المملكة حضنا دافئا لأشقائها وأصدقائها وفتحت أبوابها واقتصادها لهم، فيما يستمر نفس الأشخاص أسرى نظريات المؤامرة في تحليلاتهم للعلاقات السعودية الأمريكية.
لا يفقه أولئك أن السعودية نجحت في استغلال إمكانيات وقدرات الولايات المتحدة في العلم والسياسة والاقتصاد والصناعة والطب فاكتشفت النفط وعززت قدراتها السياسية والعسكرية وبنت المدن الصناعية والبنية التحتية والمنشآت الطبية واستثمرت في الإنسان فكان لها ما أرادت حتى أصبحت ضمن مجموعة العشرين. وفي المقابل ومن منطلق (أنا اربح وأنت تربح) نجحت الولايات المتحدة عبر تلك العقود في الاستفادة من مكانة المملكة اقتصاديا وسياسيا، فكان لها موطئ قدم وحظيت بمعاملة خاصة نظير العلاقات الاستراتيجية المبنية على المصالح المشتركة لا التبعية. فكانت للشركات الأمريكية الأولوية في دخول السوق السعودي استفادت منها في نفس الوقت الذي شاركت فيه في بناء المواطن السعودي حيث تمثل الشركات الأمريكية أفضل الوجهات الوظيفية للسعودي بحكم اهتمامها بالتطوير وحرصها على راحة الموظف ماليا ونفسيا.
اليوم وفي زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن نشهد تعزيزا لهذه الشراكة سنجني ثماره بإذن الله في المستقبل القريب على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والتعليمي والطبي وغيره، فيما سيستمر نفس الأشخاص بالصراخ المعهود.
تسعة عقود تقريبا انتقلت فيها المملكة من صحراء قاحلة يقطنها الفقراء وتنهشها الأمية وتتصارع فيها القبائل إلى واحة غناء يقطنها المتعلمون والمثقفون وتتوافر فيها كل سبل الراحة. تسعة عقود من التأسيس والبناء في الإنسان والأرض، بنى تحتية ورفاهية واقتصاد متين يتطور من وقت لآخر ولله الحمد حتى أصبحت المملكة حضنا دافئا لأشقائها وأصدقائها وفتحت أبوابها واقتصادها لهم، فيما يستمر نفس الأشخاص أسرى نظريات المؤامرة في تحليلاتهم للعلاقات السعودية الأمريكية.
لا يفقه أولئك أن السعودية نجحت في استغلال إمكانيات وقدرات الولايات المتحدة في العلم والسياسة والاقتصاد والصناعة والطب فاكتشفت النفط وعززت قدراتها السياسية والعسكرية وبنت المدن الصناعية والبنية التحتية والمنشآت الطبية واستثمرت في الإنسان فكان لها ما أرادت حتى أصبحت ضمن مجموعة العشرين. وفي المقابل ومن منطلق (أنا اربح وأنت تربح) نجحت الولايات المتحدة عبر تلك العقود في الاستفادة من مكانة المملكة اقتصاديا وسياسيا، فكان لها موطئ قدم وحظيت بمعاملة خاصة نظير العلاقات الاستراتيجية المبنية على المصالح المشتركة لا التبعية. فكانت للشركات الأمريكية الأولوية في دخول السوق السعودي استفادت منها في نفس الوقت الذي شاركت فيه في بناء المواطن السعودي حيث تمثل الشركات الأمريكية أفضل الوجهات الوظيفية للسعودي بحكم اهتمامها بالتطوير وحرصها على راحة الموظف ماليا ونفسيا.
اليوم وفي زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن نشهد تعزيزا لهذه الشراكة سنجني ثماره بإذن الله في المستقبل القريب على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والتعليمي والطبي وغيره، فيما سيستمر نفس الأشخاص بالصراخ المعهود.