لا يزال سهم البحري (الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري) في مسار هابط رئيس منذ منتصف العام 2015 وحتى الآن، وذلك بسبب الاتفاق النفطي بين الدول المنتجة من داخل وخارج منظمة أوبك والذي خفّضت السعودية بموجبه صادراتها النفطية بأكثر من مليون ونصف المليون برميل يومياً.
وبما أن دخل شركة البحري يعتمد بالمقام الأول على شحن النفط من شركة أرامكو السعودية إلى دول العالم المختلفة وبواقع 60% تقريباً من دخل الشركة فإنها تأثرت بشكل لافت من هذا الاتفاق، وهذا ما يفسّر تراجع سعر السهم من قمة 2015 عند 56 ريالا إلى قاع العام الماضي عند 26 ريالا تقريباً أي بنسبة 53%.
وبما أن مناطق 26 ريالا كانت تتوافق فيها أكثر من إشارة فنية بالغة القوة، كان من المتوقع أن يحدث من عندها ارتداد وبالفعل هذا ما حصل، ولا يمكن الحديث عن أن المسار الهابط الرئيس انتهى فعلياً دون اختراق مقاومة 35 ريالا والاستقرار أعلى منها، حينها يمكن الحديث عن أن سهم البحري قد دخل مسارا صاعدا رئيسا وأنه من الممكن أن يعوّض جميع ما سبق من خسائر سوقية.
وقد يتساءل متداولون حول إمكانية أن يبدأ سهم البحري مساراً صاعداً والسبب المؤدي لهبوطه ما زال قائماً والمتمثل في اتفاق خفض الإنتاج، الجواب نعم، لأن إعلان الشركة قبل أسبوعين أنها بدأت رحلات عودة السفن من الولايات المتحدة باتت مجدية مالياً -لأنها كانت تعود فارغة سابقاً- حيث إن شركة البحري أبرمت عقداً أصبحت بموجبه تنقل صادرات الولايات المتحدة من البضائع إلى الشرق الأوسط وذلك بحصة بلغت 41% إلى 45% حسب تصريح رئيس قطاع الخدمات اللوجستية لدى الشركة، وتزامن هذا الخبر مع الصعود الحالي قد يدفع بالسعر إلى اختراق المقاومة آنفة الذكر.
وبما أن دخل شركة البحري يعتمد بالمقام الأول على شحن النفط من شركة أرامكو السعودية إلى دول العالم المختلفة وبواقع 60% تقريباً من دخل الشركة فإنها تأثرت بشكل لافت من هذا الاتفاق، وهذا ما يفسّر تراجع سعر السهم من قمة 2015 عند 56 ريالا إلى قاع العام الماضي عند 26 ريالا تقريباً أي بنسبة 53%.
وبما أن مناطق 26 ريالا كانت تتوافق فيها أكثر من إشارة فنية بالغة القوة، كان من المتوقع أن يحدث من عندها ارتداد وبالفعل هذا ما حصل، ولا يمكن الحديث عن أن المسار الهابط الرئيس انتهى فعلياً دون اختراق مقاومة 35 ريالا والاستقرار أعلى منها، حينها يمكن الحديث عن أن سهم البحري قد دخل مسارا صاعدا رئيسا وأنه من الممكن أن يعوّض جميع ما سبق من خسائر سوقية.
وقد يتساءل متداولون حول إمكانية أن يبدأ سهم البحري مساراً صاعداً والسبب المؤدي لهبوطه ما زال قائماً والمتمثل في اتفاق خفض الإنتاج، الجواب نعم، لأن إعلان الشركة قبل أسبوعين أنها بدأت رحلات عودة السفن من الولايات المتحدة باتت مجدية مالياً -لأنها كانت تعود فارغة سابقاً- حيث إن شركة البحري أبرمت عقداً أصبحت بموجبه تنقل صادرات الولايات المتحدة من البضائع إلى الشرق الأوسط وذلك بحصة بلغت 41% إلى 45% حسب تصريح رئيس قطاع الخدمات اللوجستية لدى الشركة، وتزامن هذا الخبر مع الصعود الحالي قد يدفع بالسعر إلى اختراق المقاومة آنفة الذكر.