قام صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقيىه بزيارة تفقدية لكلية الجبيل الصناعية اطلع خلالها على ما تشهده الكلية من تطور واستمع الى عرض تعريفي عن قطاع الكليات والمعاهد كما التقى بعدد من الطلاب واوضح العرض كفاءة الخريجين وقدرتهم على تحمل اعباء التصنيع والتشغيل في المصانع المختلفة وقدرة الخريج على الابداع والتطوير في مختلف الاعمال.
واوضح العرض ما توليه الهيئة الملكية بالجبيل للجانب التقني باعتبار ان الجبيل الصناعية تعد أكبر مدينة صناعية في مجال الصناعات البتروكيماوية على مستوى العالم ويعد احد الاهداف الاستراتيجية لإنشاء مدينتي الجبيل وينبع، وقد حرص قطاع الكليات والمعاهد على تلبية حاجات سوق العمل بتخصصات ومناهج تتماشى مع متطلبات سوق العمل، وهذا بدوره أدى الى حصول أغلب الخريجين على وظائف متميزة وعدد منهم يكمل تعليمه في الخارج.
وأضاف العرض التعريفي عن كلية الجبيل الصناعية أنه تم مؤخرا افتتاح مركز البحث والابتكار في كلية الجبيل الصناعية بالشراكة مع جامعة ميونخ بألمانيا، والهدف منه رفع كفاءة البحث التطبيقي بالقطاع وأيضا مساعدة الشركات والمصانع على العملية البحثية الخاصة بحل المشاكل التي تواجههم.
كما تم تشكيل لجان بحثية على مستوى القطاع لضمان جودة البحوث والنشر في أرقى المجالات العلمية على مستوى العالم، كما تم ربط القطاع بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للاستفادة من دعم الأبحاث العلمية الذي تقدمه المدينة بالإضافة الى تبادل الخبرات بين الطرفين.
واوضح العرض ما توليه الهيئة الملكية بالجبيل للجانب التقني باعتبار ان الجبيل الصناعية تعد أكبر مدينة صناعية في مجال الصناعات البتروكيماوية على مستوى العالم ويعد احد الاهداف الاستراتيجية لإنشاء مدينتي الجبيل وينبع، وقد حرص قطاع الكليات والمعاهد على تلبية حاجات سوق العمل بتخصصات ومناهج تتماشى مع متطلبات سوق العمل، وهذا بدوره أدى الى حصول أغلب الخريجين على وظائف متميزة وعدد منهم يكمل تعليمه في الخارج.
وأضاف العرض التعريفي عن كلية الجبيل الصناعية أنه تم مؤخرا افتتاح مركز البحث والابتكار في كلية الجبيل الصناعية بالشراكة مع جامعة ميونخ بألمانيا، والهدف منه رفع كفاءة البحث التطبيقي بالقطاع وأيضا مساعدة الشركات والمصانع على العملية البحثية الخاصة بحل المشاكل التي تواجههم.
كما تم تشكيل لجان بحثية على مستوى القطاع لضمان جودة البحوث والنشر في أرقى المجالات العلمية على مستوى العالم، كما تم ربط القطاع بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للاستفادة من دعم الأبحاث العلمية الذي تقدمه المدينة بالإضافة الى تبادل الخبرات بين الطرفين.