من المتوقع أن تعرض بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا أمام بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ 26 اليوم الإثنين، في بروكسل، مشروع عقوبات يستهدف خبراء إيرانيين وقادة مسؤولين عن الميليشيات الموالية للأسد ومشاركته قتل الشعب السوري، بجانب مسؤولين ومؤسسات صناعية ضالعة في تصدير مكونات الصواريخ الباليستية إلى ميليشيات الحوثي في اليمن وتهديد الأراضي السعودية.
ويتماشى التوجه الثلاثي الأوروبي مع الضغوط التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراجعة الاتفاق النووي وتصحيح ما وصفها بـ«العيوب الرهيبة» فيه، وذلك قبيل انتهاء المهلة التي حددها لدول 5+1، الموافقة 12 مايو المقبل.
ويناقش وزراء خارجية دول الاتحاد ظهر اليوم، مآلات تدخلات نظام إيران في نزاعات الشرق الأوسط، وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية، ما يهدد الحلفاء بالمنطقة.
وفي السياق، قال دبلوماسي أوروبي «إن مجلس وزراء الخارجية سيبحث تدخلات إيران في اليمن، وسوريا، ولبنان، والعراق، كما يبحث الأزمة السورية في حضور المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا».
فيما توقع دبلوماسيون أوروبيون أن تواجه العقوبات المقترحة من وزراء خارجية الثلاثي؛ تحفظا من بعض أعضاء الاتحاد، مرجحين أن تستمر النقاشات لأسابيع، مع احتمال تمريرها إلى الاجتماع المزمع عقده في 16 أبريل المقبل بلوكسمبورغ.
وسيركز المشروع على تقييد تدخلات نظام إيران في اليمن، ومده الحوثيين بالسلاح والباليستي، ما حول جزءا من الأراضي اليمنية منصة لإطلاق الصواريخ تجاه المملكة وتهديد أمنها ومواطنيها.
وتعتبر الدول الثلاث؛ أن العقوبات الأوروبية المزمع فرضها على إيران تأتي ردا على تدخلاتها في نزاعات المنطقة، وأيضا بمثابة المحاولة لاسترضاء الرئيس ترامب كي لا يخرج بلاده من الاتفاق النووي، والذي وصفه الأخير بـ«المعيب».
ويتماشى التوجه الثلاثي الأوروبي مع الضغوط التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراجعة الاتفاق النووي وتصحيح ما وصفها بـ«العيوب الرهيبة» فيه، وذلك قبيل انتهاء المهلة التي حددها لدول 5+1، الموافقة 12 مايو المقبل.
ويناقش وزراء خارجية دول الاتحاد ظهر اليوم، مآلات تدخلات نظام إيران في نزاعات الشرق الأوسط، وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية، ما يهدد الحلفاء بالمنطقة.
وفي السياق، قال دبلوماسي أوروبي «إن مجلس وزراء الخارجية سيبحث تدخلات إيران في اليمن، وسوريا، ولبنان، والعراق، كما يبحث الأزمة السورية في حضور المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا».
فيما توقع دبلوماسيون أوروبيون أن تواجه العقوبات المقترحة من وزراء خارجية الثلاثي؛ تحفظا من بعض أعضاء الاتحاد، مرجحين أن تستمر النقاشات لأسابيع، مع احتمال تمريرها إلى الاجتماع المزمع عقده في 16 أبريل المقبل بلوكسمبورغ.
وسيركز المشروع على تقييد تدخلات نظام إيران في اليمن، ومده الحوثيين بالسلاح والباليستي، ما حول جزءا من الأراضي اليمنية منصة لإطلاق الصواريخ تجاه المملكة وتهديد أمنها ومواطنيها.
وتعتبر الدول الثلاث؛ أن العقوبات الأوروبية المزمع فرضها على إيران تأتي ردا على تدخلاتها في نزاعات المنطقة، وأيضا بمثابة المحاولة لاسترضاء الرئيس ترامب كي لا يخرج بلاده من الاتفاق النووي، والذي وصفه الأخير بـ«المعيب».