عند النظر إلى الرسم البياني لسهم سابك (شركة السعودية للصناعات الأساسية) يُلاحظ أنه حقق مكاسب لافتة منذ بداية العام 2016 وحتى الآن بلغت حوالي 86%.
وقد أتت هذه الأرباح بفضل التحسن الكبير في أسعار المنتجات البتروكيماوية بالإضافة إلى تقليص النفقات ما انعكس بشكل إيجابي على أداء السهم، لكن يبدو أن سهم سابك الآن قد يواجه صعوبة كبيرة في الاستقرار فوق مقاومة 114 ريالا، التي تمثل أحد أهم المنعطفات السعرية للعام الحالي 2018، لأن الفشل في اختراق تلك المقاومة والثبات أعلى منها يعني أن المسار الصاعد والممتد لأكثر من عامين سينتهي بشكل رسمي وسيدخل السهم في مسار تصحيحي قد يعيده لمستويات 93.50 ريال من جديد، وهذا الأخير يمثل الدعم الأول والرئيس في مسيرة الهبوط القادم المتوقع.
أما لو تمكن من اختراق المقاومة الآنفة الذكر فإنه من المتوقع أن يستمر المسار الصاعد حتى مشارف 127 ريالا.
وسواء هذا السيناريو أو ذاك، فإنه لا بد من مراقبة حركة السيولة للأسابيع القليلة القادمة، لأن ارتفاع السيولة مع أي تراجع ترجح السيناريو الأول، أما ارتفاع السيولة مع ارتفاع السعر فإنه يرجح السيناريو الآخر.
ولا شك أن حركة سهم سابك مؤثرة كثيرا على حركة السوق كونها ثاني أكبر شركة في التأثير على السوق، لكن يجب الأخذ في الحسبان أن السوق أصبح أكثر عمقا من ذي قبل.
لذا فإن هبوط الشركات القيادية في بعض الأحيان لا يكون واضحا في حركة المؤشر العام، نظرا إلى أن العديد من الشركات ذات التأثير العالي تتضافر لتوازن حركة السوق فتلغي التأثير السلبي للشركات القيادية الهابطة، وقد حدث ذلك أكثر من مرة، وهذا الأمر يعني نجاح خطة هيئة السوق المالية في تعميق السوق طوال السنوات الـ11 الماضية.
وقد أتت هذه الأرباح بفضل التحسن الكبير في أسعار المنتجات البتروكيماوية بالإضافة إلى تقليص النفقات ما انعكس بشكل إيجابي على أداء السهم، لكن يبدو أن سهم سابك الآن قد يواجه صعوبة كبيرة في الاستقرار فوق مقاومة 114 ريالا، التي تمثل أحد أهم المنعطفات السعرية للعام الحالي 2018، لأن الفشل في اختراق تلك المقاومة والثبات أعلى منها يعني أن المسار الصاعد والممتد لأكثر من عامين سينتهي بشكل رسمي وسيدخل السهم في مسار تصحيحي قد يعيده لمستويات 93.50 ريال من جديد، وهذا الأخير يمثل الدعم الأول والرئيس في مسيرة الهبوط القادم المتوقع.
أما لو تمكن من اختراق المقاومة الآنفة الذكر فإنه من المتوقع أن يستمر المسار الصاعد حتى مشارف 127 ريالا.
وسواء هذا السيناريو أو ذاك، فإنه لا بد من مراقبة حركة السيولة للأسابيع القليلة القادمة، لأن ارتفاع السيولة مع أي تراجع ترجح السيناريو الأول، أما ارتفاع السيولة مع ارتفاع السعر فإنه يرجح السيناريو الآخر.
ولا شك أن حركة سهم سابك مؤثرة كثيرا على حركة السوق كونها ثاني أكبر شركة في التأثير على السوق، لكن يجب الأخذ في الحسبان أن السوق أصبح أكثر عمقا من ذي قبل.
لذا فإن هبوط الشركات القيادية في بعض الأحيان لا يكون واضحا في حركة المؤشر العام، نظرا إلى أن العديد من الشركات ذات التأثير العالي تتضافر لتوازن حركة السوق فتلغي التأثير السلبي للشركات القيادية الهابطة، وقد حدث ذلك أكثر من مرة، وهذا الأمر يعني نجاح خطة هيئة السوق المالية في تعميق السوق طوال السنوات الـ11 الماضية.