أعرب تقرير عن الاعتقاد بأن يشهد قطاع الأسمنت نموا محدودا في الوقت الحالي، منوها ببعض التفاؤل في أداء القطاع وبأنه سيستمر في توزيع أرباح جيدة على المستثمرين، وذلك على خلفية ارتفاع أداء القطاع في الربع الرابع من العام الماضي ليتفوق على أداء المؤشر العام بنسبة 8% للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات
وأوضح تقرير «الرياض المالية» والذي أبقى على نظرة محايدة للقطاع خلال العام الجاري، أنه رغم مؤشرات استقرار القطاع لكن يجب الأخذ في الاعتبار أربعة عوامل رئيسية تؤثر على أداء القطاع خلال العام الجاري: أولها: ضريبة القيمة المضافة والرسوم، وتتمثل في عدم قدرة المنتجين على تمرير عبء الضريبة والرسوم في سيناريو تراجع الأسعار، مع إمكانية أن يؤدي ارتفاع رسوم الوافدين لوجود عائق في القطاع الذي يعتمد على العمالة.
وثانيها: عمليات الاندماج والاستحواذ، إذ يعتبر الاندماج خطوة جيدة للربط بين العمليات، ولكن قد تكون منافعه محدودة.
وثالثها: ارتفاع أسعار الوقود، حيث يرى أن إعادة تسعير الوقود بعد عام 2019 قد تكون من المخاطر الإضافية والتي من المتوقع أن تحدث، حيث يمكن أن يؤدي ذلك لتراجع مستويات الهوامش الحالية.
ورابعها: التصدير، وتوقع التقرير أن يكون تصدير الأسمنت في سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المكتفي أمرا صعبا نظرا لانخفاض الأسعار ومستويات المخزون المرتفعة في تلك المنطقة.
وأوضح تقرير «الرياض المالية» والذي أبقى على نظرة محايدة للقطاع خلال العام الجاري، أنه رغم مؤشرات استقرار القطاع لكن يجب الأخذ في الاعتبار أربعة عوامل رئيسية تؤثر على أداء القطاع خلال العام الجاري: أولها: ضريبة القيمة المضافة والرسوم، وتتمثل في عدم قدرة المنتجين على تمرير عبء الضريبة والرسوم في سيناريو تراجع الأسعار، مع إمكانية أن يؤدي ارتفاع رسوم الوافدين لوجود عائق في القطاع الذي يعتمد على العمالة.
وثانيها: عمليات الاندماج والاستحواذ، إذ يعتبر الاندماج خطوة جيدة للربط بين العمليات، ولكن قد تكون منافعه محدودة.
وثالثها: ارتفاع أسعار الوقود، حيث يرى أن إعادة تسعير الوقود بعد عام 2019 قد تكون من المخاطر الإضافية والتي من المتوقع أن تحدث، حيث يمكن أن يؤدي ذلك لتراجع مستويات الهوامش الحالية.
ورابعها: التصدير، وتوقع التقرير أن يكون تصدير الأسمنت في سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المكتفي أمرا صعبا نظرا لانخفاض الأسعار ومستويات المخزون المرتفعة في تلك المنطقة.