خالد الزومان

خالد الزومان

بدأ الصيف وتعددت معه الخيارات الممكن اللجوء إليها حسب القدرات الممكنة للأفراد سواء المالية أو الزمانية أو الاجتماعية، رغم تسابق العروض الاحترافية ذات المزايا النوعية من قبل وزارات السياحة العالمية ووكالات السفر والسياحة التي تشتكي واقع ظلم <الآياتا> عليها على واجهة الصحف والطرق والقنوات التلفزيونية للظفر بمدخرات جمعت خلال سنة كاملة لمعظم الطبقة الوسطى التي بدأت بالتآكل لتضيع بين القمة والقاع، وبالطبع ستأتي بلاد اللميس والمهند على رأس الجهات المرفقة بالعروض والمتوقع أن يكون لها زحف هائل من الزوار هذه السنة، إلى جانب الدول الدولارية والآسيوية والعربية التي يفصل انتقاء احدها مستوى الطبقة التي ستتجه لها إن لم تكن اقترضت أموالا لتمثيل انتماء طبقي نخبوي معين كاذب أمام الآخرين، أو لغرض دراسة أو < مسفار ومصياف>.يأتي آخرون ويفكرون في التوجه إلى سياحة الوطن التي قدرت لها هيئة السياحة والآثار مصروفات أولية في صيف 2008م بحوالي 10.6 مليار ريال، وتوقعت أن تشهد السياحة المحلية لصيف هذا العام 2008م نمواً ملحوظاً يقدر بنحو 15 في المئة مقارنة بعام 2007 وأن يصل عدد الرحلات السياحية المحلية سياح المبيت داخل المملكة للفترة من يوليو الحالي وحتى نهاية سبتمبر من 2008م إلى 11 مليون رحلة مقابل 9.6 مليون رحلة متحققة لنفس الفترة من عام 2007م بمعدل نمو مقداره 15 في المئة، مما يبين نجاح الخطط الآنية للهيئة العليا للسياحة والتي ما زالت بحاجة إلى الكثير والكثير للارتقاء بالبنى التحتية للسياحة وفتح أبوابها أمام المصطافين والسياح المحليين والاجانب بما يضيف مورداً جديداً يصب في نهر الدخل الوطني.قبل أيام حدثني أحد الأصدقاء عن سفره إلى دولة عربية يمتلك شقة بها وتكون مصيافه السنوي ويمكنه استثمارها واعتقد أن تملكه في البلد الأجنبي كان ذا فائدة للطرفين في رفد الاقتصاد المحلي لتلك البلد وأقلها بزيادة العملات الأجنبية ولاستفادة الصديق بالاصطياف أو إعادة استثمارها من جديد، ذكرني حال الصديق بالتكتل الذي كونته مجموعة من مستوردي الأرز السعوديين لزراعته في إحدى الدول الآسيوية بهدف خفض التكلفة، وربطت ذلك مع كثير من المواقع والمنتجعات السياحية في الدول القريبة والوجهات الدولية يمتلكها أفراد سعوديون، قد نحتاج إلى جمعية أهلية تنظم تلك الرحلات إلى وجهات جميلة خارجية لمؤيديه، توفر عروضا سعرية جيدة أمام المسافر السعودي في المنتجعات المملوكة لمواطنين سعوديين في الخارج تحسباً للضغوط الدولارية ووصول التضخم إلى مرحلة الخانتين وتكون تحت مسمى <جمعية السياحة في الممتلكات السعودية الخارجية>.... هل أنتم معي؟ Kalzoman@hotmail.com