مطلق العنزي

مطلق العنزي

ما الذي يجمع الآتين: سلمان رشدي (بريطاني الجنسية، هندي الأصل). خيرت فيلدرز، عيان حرسي.. تسليما نسرين..؟ كل هؤلاء «رغاليون»، يتاجرون ببضاعة السوء.ملاحظة: أبو رغال هو عربي عمل دليلاً لجيش أبرهة الذي غزا الكعبة لهدمها. وثلاثة منهم على الأقل مسلمون، واختاروا، من بين كل بضائع الأرض، شتم الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، وسيلة لـ«التكسب» والعيش الرغيد والثراء والمجد، والمناصب.سلمان رشدي شتم النبي صلى الله عليه وسلم ونال من عرضه الشريف في رواية بئيسة، بشهادة روائيين بريطانيين، فأصبح من أغنى الأغنياء، وأصبح رمزاً غربياً وتمتع بشهرة واسعة في العالم.وخيرت فيلدرز، أيضاً جعل من شتم الإسلام وتسفيه المسلمين ووصفهم بالإرهاب والدموية والعنف بضاعة يعرضها في كل محفل.. فاستحق أن يفوز في البرلمان الهولندي ويحصل على مقعد نائب. بينما كثيرون من عرقيته أحياناً لا يستطيع الوصول إلى منصب مدير قسم في شركة.و«إيان هيرسي علي» لاجئة صومالية (عام 1992م). وحصلت على الجنسية الهولندية بسرعة (عام 1997). ويبدو أنها تأكدت أن «مهمة» واحدة فقط هي التي سوف تحقق لها مجداً لا يناله كثيرون في العالم. فبدأت «المهمة» فأخذت تشتم المسلمين والإسلام في كل مكان. فانهالت عليها عروض المقابلات التليفزيونية وتمتعت بشهرة واسعة. فانتخبت نائبة في البرلمان الهولندي ومهمتها الوحيدة هي شتم الإسلام، وليس لديها «بضاعة» أخرى. ولكن ربك بالمرصاد. فقد اعترفت بأنها أدلت بمعلومات غير صحيحة أثناء اللجوء إلى هولندا. فسحبت منها الجنسية الهولندية واستقالت من البرلمان الهولندي. وتخبطت بشر أعمالها.ويحدث هذا في هولندا، رغم أن المجتمع الهولندي، بعمومه ـ إذا استبعدنا المتطرفين والمتاجرين ببضائع السوء ـ ، يتسم بالتسامح واللطافة ومحبة الآخرين.و«تسليما نسرين» بنغالية. وسوس لها الشيطان بأن المجد والشهرة، في مجابهة الإسلام. فاستلت قلمها وسمومها، باسم الحقوق وقضايا المرأة. بينما الهدف الحقيقي أن تنال شهرة. فأصبحت شهيرة، ولكنها منبوذة وطريدة من بنغلاديش.وأصبح الآن شتم الإسلام بضاعة، وطريقا إلى تحقيق أمجاد أقلها الحصول، بيسر، على الجنسية في أوروبا، والتمتع بالأضواء والشهرة والحماية.المشكلة لدى هؤلاء أنهم اتخذوا من شتم الإسلام «وظيفة» لكسب عيشهم، ولا يستطيع التخلي عنها. ويجب على المسلمين أن يفكروا بطريق ناجعة لتجريد هؤلاء والمتاجرين (وأمثالهم في المستقبل) من جعل شتم الإسلام ورسوله الكريم وسيلة للعيش والتكسب والحظوة في المجتمع الغربي. وهؤلاء الأوباش المتكسبون بشتم ـ الرسول صلى الله عليه وسلم ـ أشرف خلق الله، يضافون إلى أوباش الدنمارك وكل المصابين بمرض الحقد وكراهية الإنسان.*وترقال أحمد مطر:رسول الله عذراقالت الدنمارك كفرقد أساءوا حين زادوافي رصيد الكفر فجرايا جموع الكفر مهلاإن بعد العسر يسراإن بعد العسر يسراmalanzi@alyaum.com