الفالح :بلدي الدمام لا يرقى للطموحات
تجاهل رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية المهندس خالد الفالح الحديث عن الاسباب وراء انسحاب للاعضاء الاربعة في تصريحه الصحفي موجها انتقادا لما تناقلته وسائل الاعلام حول المجلس و اصفا ذلك بالمغالطة و التجني .. و اشار الى ان المجلس ليس تابعا لامانة المنطقة الشرقية بمعنى التسيير و السيطرة بل ان علاقة المجلس بأمين المنطقة الشرقية وجهاز الأمانة التنفيذي هي علاقة متوازنة تحكمها قواعد العمل المعروفة وتقوم على التعاون المستمر. وكشف الفالح عن وجود خلافات بين الامانة و المجلس و يتم حلها عن طريق الاستفاضة في بحثها أو الرفع بها إلى مرجع المجلس وهو سمو وزير الشؤون البلدية والقروية. واعترف الفالح بان المجلس لم يرق إلى طموحات أعضاء المجلس البلدي بمن فيهم رئيس المجلس ومعالي الأمين.و قال الفالح ان للمجلس اهدافا مرسومة و لايوجد مجاملة لتحقيق تلك الاهداف و أوضح رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية أنه من المهم إطلاع المواطنين على ما يقوم به المجلس البلدي من أعمال ومهام وإنجازات ، ضمن الأدوار المنوطة به وقال الفالح إن علاقة المجلس بمعالي أمين المنطقة الشرقية وجهاز الأمانة التنفيذي هي علاقة متوازنة تحكمها قواعد العمل المعروفة وتقوم على التعاون المستمر مثل بقية المجالس البلدية في المملكة ، فالأمانة تزود المجلس بكل ما يطلبه من معلومات وإيضاحات حسب النظام ، وإذا كان هناك خلافات تحصل في بعض الأحيان في وجهات النظر بين الأمانة وبعض أعضاء المجلس فإن معالجتها تتم عن طريق الاستفاضة في بحثها أو الرفع بها إلى مرجع المجلس وهو سمو وزير الشؤون البلدية والقروية ، وذلك وفقاً لنظام المجالس البلدية . كما ثمن الفالح جهود أعضاء المجلس البلدي الذين بذلوا الكثير من الجهد خلال الفترة الماضية واتخدوا العديد من القرارات وفي نفس الوقت نثمن جهود الأمانة التي قامت بتنفيذ كافة قرارات المجلس.حدود سلطة المجلس البلدي وذكر الفالح أن المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية ، كما هي بقية المجالس البلدية في المملكة يعمل وفق نظام صادر بمرسوم ملكي ولائحة تنفيذية صادرة بقرار من وزير الشؤون البلدية والقروية ، وهي لائحة ملزمة للمجلس وكافة أعضائه ويتوقع من جميع الأعضاء الالتزام بها والعمل وفق أطرها المحددة خاصة المادة رقم ( 6) من نظام البلديات والقرى ، التي تنص على أن يتولى السلطات في البلدية المجلس البلدي ويمارس سلطة التقرير والمراقبة ، ورئيس البلدية ويمارس سلطة التنفيذ بمعاونة أجهزة البلدية . و اضاف ان المجلس البلدي جهاز تقرير ورقابة وأمين المنطقة الشرقية مع مسؤولي الأمانة هم الجهاز التنفيذي بالأمانة ، وبالتالي فإن المجلس البلدي وأمانة المنطقة الشرقية يشكلان جهاز ا متكاملاً يعمل لهدف تنمية حاضرة الدمام وتقديم أفضل الخدمات البلدية وفق الإمكانيات المتوفرة وحسب الأنظمة والتعليمات التي تحكم هذه الأنشطة. وقد أقر الفالح أنه في حدود هذه الإمكانيات وأخذا في الحسبان الفترة الزمنية التي عمل خلالها المجلس فإنه لم يرق المجلس إلى طموحات أعضاء المجلس البلدي بمن فيهم رئيس المجلس ومعالي الأمين.ولذلك سعينا ولا نزال نسعى جاهدين لنحقق ما يمكن تحقيقه في ظل هذه الإمكانات بما يلبي طموحات مواطني المنطقة . الهدف تنمية المنطقة وتطوير أداء الأمانة وأشار خالد الفالح إلى أن الهدف من إنشاء المجلس البلدي هو دفع العملية التنموية في حاضرة الدمام والمشاركة في تطوير أداء الأمانة من حيث تقديم الأفكار والمشاريع الجديدة والخطط طويلة الأجل وتطوير آلية عمل إدارات الأمانة وهي نشاطات إستراتيجية تتطلب الرؤية الثاقبة بعيدة الأمد،بالإضافة إلى الهدف الآخر وهو مراقبة آليات وإجراءات أعمال الأمانة وحث أجهزة الأمانة على رفع مستوى الإنجازات . آلية عمل المجلس يحدد الأولويات وأوضح أن الهدف في المجلس البلدي هو أن نعمل كفريق واحد وإن اختلفنا ،فالرأي هو رأي الأغلبية حسب نظام المجالس البلدية. كما أنني على يقين بأن غاية كل عضو من أعضاء المجلس هو تحقيق الأهداف المرسومة للمجالس البلدية وتحقيق تطلعات المسؤولين وآمال المواطنين ومن المؤكد أنه لا توجد مجاملات لتحقيق هذه الأهداف . أعمال المجلس تماثل أعمال مجالس إدارة الشركات والهيئات ،التي تعمل على وضع خطط إستراتيجية وأهداف بعيدة المدى تترجم إلى واقع ملموس من خلال الجهاز التنفيذي ، والمجلس يضع الأولويات لهذا الجهاز وليس من شأنه التركيز على آلية التنفيذ أو الدخول في التفاصيل .ومن هذا تأتي أهمية العمل المشترك مع الأمانة والتعاون معها ، فما تقوم به الأمانة هو نتاج لخطط المجلس وما يصدر عنه من توجيهات وفي هذا الإطار عقد المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية خلال الفترة الماضية ( 34 ) اجتماعاً تناولت العديد من المواضيع والأعمال والإنجازات التي ساهمت في دعم الامانة وتطوير الآليات المعمول بها لتقديم الخدمات المميزة لسكان حاضرة الدمام . الطموحات و المواردوقال الفالح : إن الأمين في الاجتماع الأول للمجلس عرض أعمال الأمانة ومهامها ونطاقها وكوادرها البشرية وإمكانياتها المادية واحتياجات حاضرة الدمام للكثير من الأعمال والخدمات والمشاريع اللازمة لتقديم أفضل الخدمات البلدية الممكنة .وأقر الأمين حينها أن هذه الأعمال تحتاج إلى ميزانية ضخمة تفوق السبعة مليارات ريال وتحتاج إلى الوقت الكافي لتنفذها ، ونظراً لكون إجمالي التكاليف المعتمدة للمشروعات الجديدة والتكاليف المضافة لحاضرة الدمام للسنة المالية 1427/1428هـ مبلغا وقدرة ( 685.837.000 ) ريال فقد عمل المجلس مع الأمانة على زيادة إجمالي التكاليف المعتمدة للمشروعات الجديدة والتكاليف المضافة بحاضرة الدمام للسنة المالية 1428/1429هـ إلى مبلغ وقدرة ( 938.449.000 ) ريال أي بنسبة زيادة وقدرها 26.90%وأضاف أن تنفيذ جميع هذه المشاريع التي تحتاجها حاضرة الدمام سوف يؤدي بالضرورة على إغلاقات طويلة الأمد لعدة طرق وشوارع رئيسية وكذلك داخل الأحــياء مما يسبب اختناقات مـرورية واستياء سكان وزوار المنطقة ،بالإضافة إلى عدم قدرة المقاولين على تنفيذ هذه المشاريع في وقت واحد. وبالتالي فإن زيادة الميزانية سنوياً بنسبة مئوية معينة تساعد الأمانة خلال السنوات القادمة على تنفيذ هذه المشاريع بشكل انسيابي للـوصول إلى أفضل الخدمات البلدية وأصبحت المنطقة الشرقية ورشة عمل في كل موقع يتم تنفيذ الكثير من المشاريع في مجال السفلته والإنارة والأرصفة والصيانة وتصريف مياه الأمطار وتحسين المداخل وتنظيم التقاطعات وتطوير الواجهات البحرية والتي بلغت أكثر من ( 140 ) مشروعا بمبلغ ( 2.858.277.143 ) ريالا منها ( 104 ) مشروعات في مراحل مختلفة من التنفيذ بمبلغ ( 1.670.828.143 ) ريالا ومنها ( 36 ) مشروعا تحت الدراسة بمبلغ ( 1.187.449.000 ) ريال أيضاً خلال العام المنصرم أنجز حوالي ( 50 ) مشروعا بمبلغ أكثر من ( 600.0000.000 ) ريال . مع المسؤولين والمواطنين وأشار رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية إلى أن المجلس عقد عدة اجتماعات مع مديري الجهات الحكومية في المنطقة للتنسيق معهم في تقديم أفضل الخدمات .وفي إطار زيادة التواصل مع المواطنين فقد عقد المجلس ثلاثة لقاءات مفتوحة وأنشأ موقعاً إلكترونياً وتم تخصيص والإعلان عن عدد من الوسائل لاستقبال ملاحظات ورسائل المواطنين . وفي ختام تصريحه أوضح خالد الفالح بأن المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية يعتبر أحد المجالس النشطة بشهادة المسؤولين في وزارة الشؤون البلدية والقروية ، الذين أشادوا بإنجازاته .ونحن في المجلس دون استثناء نحرص كل الحرص على إنجاح تجربة المجالس البلدية في المملكة ،وذلك من خلال التأسيس الجيد لعمل المجالس البلدية بشكل عام وفي حاضرة الدمام على وجه الخصوص ،لتحقيق الأهداف الكبرى من وراء تشكيل هذه المجالس.
جانب من اجتماع المجلس الأخير
جانب من اجتماع المجلس الأخير