د ب أ - واشنطن

قائد أمريكي جديد لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان

عين الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الجمعة ديفيد ماكيرنان الجنرال بالجيش قائدا جديدا للقوات الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي / ناتو / في أفغانستان. وفي حال موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي سيحل ماكيرنان محل الجنرال دان ماكنيل الذي تولي قيادة قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) منذ شهر فبراير الماضي.وأفاد البيان الصحفي الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية بأن ماكيرنان يخدم حاليا كقائد للجيش الأمريكي في أوروبا والجيش السابع والجيش الأمريكي التابع لحلف شمال الأطلسي في ألمانيا. وكان الرئيس بوش في وقت سابق هذا الاسبوع وافق على نشر 3200 من مشاة البحرية الامريكية في أفغانستان لتغطية نقص يقول مسئولون أمريكيون إنه بسبب رفض حلفاء حلف شمال الاطلسي (الناتو) إرسال قوات إضافية إلى البلد الذي تمزقه الحرب.ووافق بوش على توصية وزير الدفاع روبرت جيتس الذي كان يفكر في إرسال المزيد من القوات إلى هناك قبل قيام حركة طالبان بشن هجوم محتمل في الجزء الجنوبي من البلاد. وقد طلب قادة الناتو 7500 جندي كقوات إضافية.وقد أثار جيتس ضجة يوم الاربعاء في مقابلة مع صحيفة لوس أنجليس تايمز حيث قال: إن القوات الأوروبية ليست مدربة على محاربة التمرد . وتراجع عن تصريحاته يوم الخميس بقوله: إنه لم يشر إلى دولة بعينها في تصريحاته. وهناك قوات بريطانية وهولندية وكندية ودنماركية تحارب مع الأمريكيين جنوبي أفغانستان ضد طالبان والقاعدة. وفي عمليات الانتشار الجديدة سوف يوضع نحو 2200 تحت قيادة إيساف فيما سيعمل ألف جندي تحت إمرة القيادة الامريكية للمساعدة في تدريب قوات الامن الافغانية وفقا لقول وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون). وسيتم نشر كل من المجموعتين لمدة سبعة شهور بعد وصولهما في مارس وأبريل. وهناك بالفعل 26 ألف جندي أمريكي في أفغانستان ويعمل ما يقرب من نصفهم تحت قيادة الناتو. وهناك حوالي 54 ألفا من قوات التحالف ككل في البلاد. وقرر جيتس الاستمرار في عملية الانتشار رغم إنه قد أعرب في الاسبوع الماضي عن مخاوفه إن القيام بذلك سوف يخفف ضغط حلفاء الناتو للعب دور كبير في أفغانستان.وقد نشرت ألمانيا وفرنسا عدة آلاف من القوات في أفغانستان ولكنهما قصرا استخدامها على مهام حفظ السلام في المناطق الامنة نسبيا في البلاد فيما تتكبد القوات الامريكية والبريطانية والهولندية والدنماركية والكندية خسائر في القتال الضاري ضد مسلحي طالبان والقاعدة بجنوب أفغانستان.