فيصل الفريان ـ الخبر

ثمانية آلاف طالب وطالبة سافروا لأمريكا العام الماضي

أكدت مصادر في السفارة الأمريكية بالرياض أن ما يقارب ثمانية آلاف طالب سعودي قد التحقوا العام الماضي (2007) بكلياتها ومدارسها العليا، وذلك بزيادة تصل نسبتها إلى 128% عما كان عليه عددهم في السنة الماضية(2006). وحسب مصادر في السفارة فإن السلطات القنصلية الأمريكية أصدرت 6,000 تأشيرة للطلبة السعوديين العام قبل الماضي (2006)، ومن المفترض أن يكون 10,000 طالب سعودي قد بدأوا دراساتهم في الجامعات الأمريكية منذ اتفاق العام 2004م، وجميع هؤلاء يدرسون على نفقة الحكومة السعودية، وغالبيتهم من طلبة الدراسات الجامعية الأولى . وكانت نشرة كر ونيكل أوف هاير اديوكيشن (نشرة التعليم العالي الأمريكية ) فإن فترات الانتظار الطويلة للحصول على تأشيرات دخول أمريكية والشكاوى من المعاملة السيئة من قبل بعض المسؤولين في السفارات والقنصليات والمطارات الأمريكية أدت إلى تشكيل مشاعر سيئة في الكثير من بلدان العالم، وفي المملكة العربية السعودية خصوصاً، تجاه الولايات المتحدة.واضافت النشرة أن العديد من الطلبة العرب والمسلمين بدأوا يتحولون إلى دول أخرى للحصول على تعليمهم الجامعي، خصوصاً في اوروبا وكندا وأستراليا، بل وفي الدول العربية التي بها جامعات أمريكية كمصر ولبنان والأردن، وأخيراً دول الخليج التي أسست جامعات أمريكية أو أقامت اتفاقات توأمة خاصة في أراضيها تستضيف بموجبها كليات أو برامج تعليمية تابعة لجامعات أمريكية. وقد أدى انخفاض الطلبة الأجانب القادمين إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعاتها إلى إيذاء العديد من الجامعات الأمريكية التي اشتكى مسئولوها إلى السلطات الأمريكية من هذه الظاهرة التي بدأت تعود بعواقب سلبية على هذه الجامعات لناحيتي الخسائر المادية وتقلص التنوع الطلابي الدولي في إحرامها الجامعية. وكانت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الدبلوماسية العامة السابقة قد أكدت، بأن استحداث برنامج المنح للطلبة السعوديين في الجامعات الأمريكية سيكون له اثر «طيب على العلاقات بين بلدينا». وقالت إن الموضوع كان مهما إلى حد انه كان أحد المواضيع التي وضعت على جدول أعمال لقاء الرئيس بوش بخادم الحرمين الملك عبد الله الذي كان ولياً للعهد حين زار بوش في مزرعته الخاصة بولاية تكساس في العام 2004. وقال السفير الأمريكي السابق فيليب ويلكوكس: إن إرسال 20,000 طالب سعودي إلى الولايات المتحدة .الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تعوّل كثيرًا على الطلاب الأجانب، إذ إن نفقات تعليمهم تضخ 14.5 بليون دولار في الاقتصاد الأمريكي.