عادل الجبير : علاقة المملكة بأمريكـا متميزة وستتركز على خمسـة أسس مستقـبلاً
قال سفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة عادل بن احمد الجبير إن زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش للمملكة تعد مميزة خاصة في الظروف الحالية .. مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شريكان قويان تربطهما علاقات قوية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأضاف الجبير، سفير خادم الحرمين الشريفين ، إنه سيناقش خلال زيارة الرئيس بوش للملك عبد الله قضايا المنطقة ومحاولة حلولها.. مضيفاً إن المملكة تعمل كشريك كامل مع الولايات المتحدة في معالجة جميع التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي على الصعيد العالمي اليوم ، من قضية العراق إلى فلسطين إلى لبنان وصولاً إلى الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال السفير الجبير إن المملكة وأمريكا « قد تعهدتا بمساعدة إحداهما الأخرى.. حتى في أحلك ساعات هذه العلاقة ». وقال ، مشيراً إلى تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية منذ اللقاء الشهير بين المغفور له الملك عبد العزيز بن سعود مع الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلن روزفلت قبل 62عاما مرورا بفترة السبعينات والثمانينات ، ووصولاً إلى الفترة الحالية ، إنه في حين أنه يمكن أن يكون عدم التفاهم والارتباك قد تسللا الى هـذه العلاقة على المستوى الشعبي بين البلدين ، ورغم أن قدرا من هذا، لسوء الحظ ، ما زال موجودا اليوم ، فإن العلاقات على مستوى الحكومتين قد أصبحت أقوى .وقال سفير خادم الحرمين الشريفين إن المملكة قد لعبت دوراً مهماً وأساسياً في جميع التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي والولايات المتحدة حاليا على الصعيد العالمي وان المملكة والولايات المتحدة « ما زالا شريكين مهمين». وأوضح أن ذلك « قد جعل علاقتنا أمتن وأعمق وأكثر شفافية ». وعدد السفير الجبير خمسة أسس رئيسية ، وقال إن العلاقة بين الرياض وواشنطن سترتكز عليها في السنوات والعقود القادمة ، وهي السلام والأمن ، مكافحة الإرهاب، الطاقة ، التعاون الأمني والتجارة والعمل بين البلدين، وشدد على أنه يرى أن العلاقة بين البلدين في هذه الميادين الأساسية ستظل قوية من دون أي شك. وتطرق إلى إحدى سبل التعاون بين الدولتين مشيراً إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبد الله للابتعاث، والهادفة إلى ابتعاث أكثر من 20.000 طالب سعودي إلى الجامعات الأمريكية في مختلف التخصصات. وكشف الجبير أن عدد الطلبة السعوديين حالياً في الولايات المتحدة ، الذين هم جزء من برنامج ابتعاث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله هذا ربما بلغ الـ 13000 طالب الآن ، هذا فضلاً عن حوالي 2.000 مبتعث سعودي آخر من إدارات حكومية سعودية أخرى .