لقاء الملك عبد الله مع الرئيس بوش سينعكس إيجاباً على أمن المنطقة
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية مايكل برتنارت: إن لقاء الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مساء اليوم الاثنين، سيتناول العديد من الملفات الساخنة الدولية ،وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني والوضع الأمني العراقي والقضيتين الفلسطينية واللبنانية والوضع الأخير في باكستان، والروابط الاقتصادية والثقافية والعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة وسبل تطويرها... مشيراً إلى أن الرياض حليف أساسي للولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة، والتنسيق معها مهم جداً للحفاظ على الوضع الأمني والسياسي . ويزور الرئيس الأمريكي حالياً دولاً عربية، بهدف استعادة الصداقة مع البلدان العربية ،ودعم مشروعه للسلام في الشرق الأوسط، في آخر سني حكمه.وأوضح برتنارت أن الزيارة ستأتي أيضاَ متابعة للتقدم الذي تحقق في مؤتمر أنا بوليس في مضمار مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على استنهاض جهودهم من أجل السلام، ولتحقيق رؤيا الرئيس بقيام دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا لجنب في أمن وسلام قبل نهاية العام.. مضيفاً عن دفع الرئيس جورج بوش عجلة المصالحة (العربية/ الإسرائيلية) . وأشار أن هذه الرحلة أيضا للرئيس بوش تأتي مناسبة جادة لتأكيد الالتزام المستديم للولايات المتحدة الأمريكية «بأمن جميع حلفائنا في الشرق الأوسط، لا سيما دول الخليج، وللعمل بصورة وثيقة مع هذه الدول في مكافحة الإرهاب والتطرف والمحافظة على السلام والرخاء في المنطقة».وحول التنسيق السعودي الأمريكي على ما يحدث بالمنطقة، قال: إن التنسيق بين الدولتين مستمر وفي أعلى المستويات السياسية والأمنية، وذلك للحفاظ على المنطقة بشكل كامل.. مشيراً إلى المواقف الرسمية المعتدلة للمملكة تجاه ما يحدث من تغيّرات دولية .