صحيفة اليوم

على الشاطىء الذهبي

على شاطىء البحر جلست.. على تلك الرمال الذهبيةبتلك الملابس المتناسقة مع لون الورد ولون البحرمدت قدميها ومالت بجسدها قليلا للوراءيزين جيدها قلادتها الذهبيةتدلت سترتها من على كتفيها لتعلق بذراعيهاغرست أناملها الرقيقة في الرمال الناعمةرفعت رأسها قليلا فبانت معالم وجههاساطعا بنوره كبدر السماءيكنفه الصمت المحير والحزن والأسىفتحت عينيها الجميلتينورمت بطرفها نحو السماء بعيدا.. بعيدامع ذلك النسيم العليل مدغدغا أحاسيسهاغير مكترثة بجمال البحر..ولا صفاء مائه وتلاطم أمواجه التي تشد الانتباهما الذي جعلك تتركين جمال البحر جانبا يا بنيتيوتصمين أسماعك عن أصوات الأمواج المتناغمةوتحلقين بطرفك نحو السماء؟أهو جمال بالسماء وغيومها؟أم هو كره ونفور من البحر وأمواجه؟أم هو الشوق والحنين إلى الأهل والوطن؟نظرت عينيها الصغيرتينوملامح وجهها تحكي الكثير الكثيرلو نطقت لعبر لسانها عما يخالج نفسهاقالت لا تلك ولا ذاك يا ابت.. بل هو الشوق والحنينحنين لأحلق في هذا الفضاء وأطير لدياركموفي طرفة عين أرى نفسي في أحضانكمشوق لتلك الوجوه التي رحلت عنهاورسمت الحزن والأسى في مقلتيها لفراقيشوق لتلك القلوب المفتونة بحبيويزيد لوعتها دوما ذكر اسميشوق لتلك الأيادي التي تتجاذبنيشوق لتلك الأصوات التي يدوي صداها بسمعيشوق لأسمعك يا أمي تنادي.. رفقا.. رفقا بها.. إنها قلبيعبدالله عباس الحجي – الاحساءمن المحرر* تمتلك حسا سرديا يا عبدالله وقدرة على الوصف تمكنك من كتابة القصة القصيرة فحاول.. وحاول ايضا البحث عن مفردات اكثر تعبيرا وان تهتم باللغة.