مروان بلطرش- لندن,فيصل الفريان ـ الخبر

الأمير سعود الفيصل وميليباند يفتتحان المنتدى السعودي البريطاني في لندن

تنطلق يوم غد الاثنين بمبنى لانكستر هاوس الملحق بوزارة الخارجية البريطانية في لندن فعاليات أشغال المنتدى السعودي- البريطاني الثالث الذي يأتي هذا العام تحت شعار «التواصل بين الشعبين»و «مملكتان تتقاسمان تحديات مشتركة».وسيترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز وزير الخارجية الوفد السعودي ،بينما يترأس الجانب البريطاني وزير الخارجية السيد ديفيد ميليباند، وستفتتح المنتدى البارونة سايمونز، الممثل الخاص لرئيس الوزراء لمؤتمر حوار المملكتين. كما سيقوم كل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا وايرلندا، والسفير البريطاني لدى المملكة وليم بيتي باستضافة الجلسة العامة التي ستفتح الباب أمام مناقشة قضايا تهم البلدين، حيث من المنتظر أن تركز المناقشة بشكل رئيسي على الشباب والتعليم والحوار الثقافي و الإعلام و بحث أفضل السبل لخلق رؤية وفرص إيجابية أمام الشباب، والترويج للقيم المشتركة.ويأتي انعقاد هذا المؤتمر يوما واحدا فقط قبل بدء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز زيارته التاريخية إلى المملكة المتحدة وتوقيع البلدين اتفاقيات ثنائية هامة تشمل ايضا التعليم المهني والتدريب و التعاون الرياضي. و يعد مؤتمر حوار المملكتين أحد الأسس التي تقوم عليها العلاقة البريطانية-السعودية المتينة،بينما يمثل جيل الشباب المحور الرئيس الذي يشد تلك العلاقة وينميها. علما أن الطلبة السعوديين يمثلون أكبر و أهم جالية طلابية في بريطانيا و أكثرها نشاطا.ويشمل برنامج المنتدى الثالث عدداً من ورش العمل خاصة حول التعليم العالي والفني والثقافة والإعلام إضافة إلى منتدى الشباب الذي عقد يومي 27و 28أكتوبر الجاري. وقد قامت وزارة الخارجية بالمملكة ولجنة التجارة الدولية بمجلس الغرف السعودية بالتنسيق مع الجهات المعنية للمشاركة والمساهمة في المنتدى الثالث. وكانت المملكتان قد بدأتا المؤتمر منذ 3 سنوات، ويتم التركيز فيه على القضايا الهامة التي تؤثر على كلا البلدين وبدأ المؤتمر الأول السعودي - البريطاني «التحديات أمام المملكتين» قد عقد في لندن وعقد المؤتمر الثاني «تحديات أمام مملكتين» الذي افتتح في قصر المؤتمرات بالرياض. و كان المؤتمر الأول للمملكتين الذي عقد في المملكة المتحدة عام 2005 قد حقق نجاحا كبيرا، وتلاه المؤتمر الثاني الذي عُقد في الرياض العام المنصرم و حقق بدوره نجاحا باهرا، وجدد المشاركون فيه تأكيدهم على أهمية الحوار بين الطرفين، فتم المضي قدما بقضايا مشتركة متعلقة بالسياسات تتدرج من الأمن حتى التوظيف وإصلاح التعليم من خلال توفير منبر مشترك للحوار والتفاهم بين الجانبين. وبحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية صدر في اطار الزيارة الملكية المرتقبة فإن مؤتمر حوار المملكتين فرصة نادرة لمناقشة واسعة وصريحة حول قضايا ذات أهمية بالغة يٌرجى منها تعزيز علاقات الصداقة و التعاون الثنائي. ونوه ذات البيان بالقرارات التي خرج بها مؤتمر 2005 في لندن و التي منها على سبيل المثال تكوين لجنة فنية مشتركة لتحديد مجالات التعاون لإعداد الشباب لسوق العمل وتبادل الخبرات في مجال تطوير سوق القوى العاملة وتكوين منهجية استراتيجية فيما يختص ببرنامج تدريب المدربين،وعقد اجتماع دوري كل سنة أو سنتين بين الأكاديميين في الجامعات السعودية والبريطانية لتبادل الخبرات في مجال التعليم العالي.الى جانب التواصل بين وسائل الإعلام في البلدين للتباحث في كيفية توضيح الصورة الحقيقية عن ثقافة وتاريخ كل من البلدين لدى شعب البلد الآخر وكذا تبادل الخبرات لتشجيع نمو الأعمال التجارية صغيرة ووسائل دعم رجال الأعمال الناشئين.
ديفد ميليبان