صحيفة اليوم

ضوء

ان نجاح العديد من المساهمات والتوصل إلى صيغ مناسبة لتصفيتها، عن طريق المزادات العلنية يعتبر ظاهرة صحية، تدل على أن خطوات تصفية المساهمة تسير بشكل صحيح. وتدل على أن العقاريين الحاليين باتوا على وعي تام ودقيق بكل ما يدور حولهم، وأن حركة الاستثمار العقاري لم تأت إلا وفق دراسات دقيقة، أهمها دراسة تجارب المساهمات المتعثرة، والتي كانت مصدر قلق لدى العديد من المساهمين. ولاشك أن دراسة التجارب والاتعاظ بها هو الطريق الأقوم والأصح لأي حركة تجارية، خصوصاً في سوق العقار التي بفضل الله ثم بالتخطيط والدقة حافظت على عدد كبير من رجالاتها الذين ما زالوا في صولات وجولات في سوق العقار الذي يعيش في أفضل حالاته.