أبنية بدون مواقف تعني اختناقا مروريا
تشاهد وانت تتجول في حي طلال او حي الناصرية بالدمام على سبيل المثال ان الشوارع مكتظة بالسيارات بشكل غير اعتيادي وذلك ليس الا لضيقها وهذه الشوارع مليئة بالعمائر المكونة من ثلاثة طوابق او طابقين ومن بعض المنازل وكل شقة لديها سيارة على الاقل ومع ازدحام هذه السيارات لايمكن باي حال من الاحوال ان تتقابل سيارتان الا واصاب قائديها شيء من الحرج ان لم يجد احدهما موقفا لكي يفسح للآخر الطريق ونجد حاليا ان بعض التجار اتجه الى شراء بعض المنازل القديمة او اراض ليبنيها عمائر من ثلاثة طوابق مثلما يحدث الآن في حي الطبيشي مثلا وبعض هذه العمائر لها مواقف امامها بشكل افقي وبعض العمائر لا يوجد لها مواقف بشكل افقي بل تكون مواقفها كالمعتاد اي ان السكان يوقفون سياراتهم هنا وهناك دون مراعاة لمواقف الآخرين.وبالمناسبة فانني قرأت في احدى الصحف قبل سنين انه في اليابان لايمكن لاحد ان يشتري سيارة الا اذا احضر تصريحا من البلدية يفيد بوجود موقف للسيارة المراد شراؤها في مسكن المشتري واجد اننا بحاجة ملحة لمثل هذا القانون وهذا التنظيم بغض النظر عن تصريح من البلدية فليت ان التخطيط لتصاريح البناء مستقبلا يكون مشروطا بوجود مواقف لكل عمارة تحتها وليس امامها وبعدد الشقق ولكل بيت كراج لكي تكون شوارعنا فسيحة ومنظمة ومرتبة ولكي يسهل تنظيفها وترقيعها او اقامة اي تعديل عليها كما ان الزائر يجد له مكانا يقف فيه امام بيت المضيف ولكي لاتتعرض السيارات للسرقة وما شابه ذلك من النواحي الامنية والفوائد التي لاتعد ولا تحصى وانني اتوجه بهذه الرسالة لصحيفتنا (اليوم) لكي تعرض هذا الاقتراح على المسئولين.مع تقديري للجميع.صبري بن حمد القرينيس